كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)
8413 - الأسود: سألتُ عائشةَ ما كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يصنعُ في بيتهِ؟ قالت: كان يكونُ في مهنةِ أهله، فإذا حضرتْ الصلاةُ يتوضأُ ويخرجُ إلى الصلاةِ (¬1). لمسلم، والترمذي.
¬_________
(¬1) البخاري (676)،والترمذي (2489).
8414 - ابن عباس: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لا يكلُ طهورهُ إلى أحدٍ ولا صدقتهُ التي يتصدقُ بها، يكونُ هو الذي يتولاها بنفسهِ (¬1). للقزويني بضعف.
¬_________
(¬1) ابن ماجه (362)،وقال البوصيري في ((زوائده)) (128): هذا إسناد ضعيف، علقمة بن أبي حمزة مجهول، ومطهر بن الهيثم ضعيف، وقال الألباني في ضعيف ابن ماجه (81): ضعيف جداً.
8415 - عبد الله بن الحارث بن جزء: ما رأيتُ أحدًا أكثرَ تبسمًا من النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (¬1). للترمذي.
¬_________
(¬1) الترمذي (3641)؛وقال: حسن غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2880).
8416 - أبوهريرة: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يجلسُ معنا في المسجدِ يحدثنا فإذا قام قمنا قيامًا حتَّى نراه قد دخلَ بعضَ بيوتِ أزواجهِ، فحدثنا يومًا فقمنا حين قامَ، فنظرنا إلى أعرابيٍّ قد أدركهُ فحبذهُ بردائه، فحمر رقبتهُ، وكان رداءً خشنًا، فالتفت إليه، فقال له الأعرابيُّ: (احمل لي) (¬1) على بعيريَّ هذين، فإنَّك لا تحملني من مالكَ ولا مالِ أبيكَ، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا، واستغفرُ الله واستغفرُ الله لا، واستغفرُ الله لا، أحملك حتَّى تقيدنى من جبذتكَ التي جبذتني))، فكلُّ ذلك يقولُ له الأعرابيُّ: والله، لا أقيدُكها فذكر الحديث. قال: ثمَّ دعا رجلاً فقال له: ((احملْ له على بعيريهِ هذين، على بعيرٍ شعيرًا، وعلى الآخرِ تمرًا))، ثمَّ التفتَ إلينا فقال: ((انصرفوا على بركةِ الله)) (¬2). لأبي داود، والنسائي.
¬_________
(¬1) في (أ)، (ب): احملني، وما أثبتناه من مصادر التخريج.
(¬2) أبو داود (4775)،والنسائي 8/ 33،وابن ماجه (2093) مختصراً، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (1022).
8417 - رجل من العرب قال: زاحمتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يومَ حنينٍ، وفي رجلي نعلٌ كثيفةٌ فوطئتُ بها رجلهُ، فنفحني نفحةً بسوطٍ في يدهِ، وقال: ((بسمِ الله أوجعتني))، فبتُّ لنفسي لائمًا أقولُ أوجعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فبتُّ بليلةٍ كما يعلمُ الله، فلما أصبحنا إذا رجلٌ يقولُ: أين فلانٌ؟ قلتُ: هذا والله الذي كان منِّي بالأمسِ، فانطلقتُ
-[424]- وأنا متخوِّفٌ، فقالَ لي - صلى الله عليه وسلم -: ((إنك وطأتَ بنعلكَ على رجلي بالأمسِ فأوجعتني، فنفحتُكَ نفحةً بالسوطِ، فهذه ثمانونَ نعجةً فخذْها بها)) (¬1).
¬_________
(¬1) الدارمي (72)،وذكره الألباني في الصحيحة (3043).