كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)

8434 - وعنه قال: كان الجنُّ يصعُدون إلى السماءِ يستمعُون الوحي فإذا سمعُوا الكلمةَ زادوا عليها تسعاً وتسعين، فأمَّا الكلمةُ فتكون حقًّا، وأما ما زادوه فيكونُ باطلا، فلمَّا بعثَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - منعتْ الجنُّ مقاعدها من السماءِ بالشهبِ، قال ولم تكنْ النجومُ يرمى بها قبل ذلك فقال لهم إبليسُ: ما هذا إلا لأمرٍ حدثَ؟ فبعثَ جنودهُ فوجدوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قائماً يصلى بين جبلين بمكةَ، فأتوه فأخبرُوه فقال: هذا الحدثُ الذي حدثَ في الأرض. للترمذي، ومرَّتْ روايةٌ أخرى في تفسير سورة الجنِّ (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3324)؛وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2648)،وقد سبق نحوه في البخاري.
8435 - وعنه: أن قريشاً أتوا امرأة كاهنةً فقالوا لها: أخبرينا أشبهنا أثراً بصاحبِ المقامِ، فقالت: إن أنتمُ جررتُم كساءً على هذه السهلةِ، ثمَّ مشيتُم عليها أنبأتُكُم، فجرُّوا كساءً، ثم مشى الناسُ عليها فأبصرتْ أثر النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: هذا أقربُكم إليه شبهاً، ثمَّ مكثوا بعد ذلك عشرين سنةٍ أو ما شاء الله، ثم بُعث محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - (¬1). للقزويني.
¬_________
(¬1) ابن ماجة (2350)،وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (515): منكر ضعيف.

الصفحة 435