كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)

8528 - ابنُ مسعودٍ: بينا نحنُ مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بمنى إذ انفلق القمرُ فلقتين، فلقة وراء الجبل وفلقة دونه، فقال لنا - صلى الله عليه وسلم -: ((اشهدوا)) (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (3636)، ومسلم (2800).
8529 - أنسُ: أنَّ أهلَ مكةَ سألوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أن يريهُم آيةً، فأراهم انشقاق القمر. هما للشيخين والترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (3637)، ومسلم (2802).
8530 - وله عن جُبير بنِ مطعمٍ: انشقَّ القمرُ على عهدِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فصار فرقتين، فقالتْ قريشُ: سحر محمدٌ أعيننا، فقال بعضهم: لئن كان سحرنا ما يستطيع أن يسحر الناسَ كلهم. زاد رُزينُ: فكانوا يتلقون الرُكبان فيخبرونهم بأنَّهم قد رأوه فيكذبونهم (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3289)، وقال الألباني: صحيح الإسناد.
8531 - أسماءُ بنتُ عميس: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صلَّى الظهرَ بالصَّهباءِ ثُم أرسل عليًا في حاجةٍ، فرجعَ وقد صلَّى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - العصرَ فوضعَ رأسه في حجر عليٍّ فنام فلم يُحركه حتى غابت الشمسُ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهمَّ إنَّ عبدك عليًا احتبست بنفسيه على نبيه فردَّ عليه الشمسَ)). قالت أسماءُ: فطلعت عليه الشمسُ حتى وقفت على الجبالِ وعلى الأرض، فقام عليٌّ فتوضأ وصلَّى العصرَ ثُمَّ غابت، وذلك بالصهباءِ (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 24/ 145. فيه محمد بن موسى الفطري، وحكم عليه بالوضع بعض العلماء منهم شيخ الإسلام ابن تيمية في ((منهاج السنة)) (4/ 188 - 195) وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 355) وابن القيم في المنار المنيف ص (57). وقال الإمام أحمد: لا أصل له كما في كشف الخفاء للعجلوني.
8532 - وفي روايةٍ: قالت: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل عليه الوحيُّ يكادُ يُغشى عليه، فأُنزل عليه يومًا وهو في حجر عليٍّ، فقالَ له - صلى الله عليه وسلم -: ((صلَّيتَ العصرَ؟)) قال: لا، فدعا الله فردَّ عليه الشمسَ حتى صلَّى العصرَ، قالت: فرأيتُ الشمس طلعت بعد ما غابت حين ردت حتى صلى العصرَ. للكبير (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 24/ 152، وقال الهيثمي 8/ 297: رجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن حسن وهو ثقة وفاطمة بنت علي بن أبي طالب لم أعرفها.

الصفحة 477