كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)

8580 - عمَّار: رأيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وما معه إلا خمسةُ أعبدُ وامرأتان وأبو بكر. للبخاري (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (3857).
8581 - عائذ بنُ عمرو: أنَّ أبا سفيانَ أتى على سلمان، وصهيبٍ، وبلالٍ في نفرٍ بالمدينةِ، فقالوا: ما أخذت سيوفُ الله من عُنُق عدوِّ الله مأخذها، فقال أبو بكر: تقولون هذا لشيخ قريشٍ وسيدهم، فأتى أبو بكر النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: ((يا أبا بكر أغضبتهم، لئن كنتَ أغضبتهم لقد أغضبتَ ربَّك))، فأتاهم أبو بكر فقال: يا أخوتاه أغضبتُكم؟ قالوا لا، ثُمَّ قالوا: يغفرُ الله لك يا أخي. لمسلم (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (2504).
8582 - أبو موسى: كُنَّا عند النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بالجعرانةِ ومعه بلالٌ، فأتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أعرابيُّ، فقال: ألا تُنجزُ لي يا محمدُ ما وعدتني؟ فقال له: ((أبشر))، فقال: قد أكثرتَ علىَّ من أبشر، فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليّ وعلى بلالٍ كهيئةِ الغضبانِ، فقال: إنَّ هذا ردُّ البشرى، فاقبلا أنتما، فقلنا قبلنا، ثم دعا بقدحٍ فيه ماءٌ فغسلَ يديه، ووجه فيه، ومجَّ فيه، ثم قال: اشربا، وأفرغا على وجوهكما، ونحوركما، وأبشرا، فأخذنا القدح ففعلنا، فنادت أمُّ سلمة من وراءِ السِّتر أفضلا لأمكُما من إنائكما، فأفضلنا لها منه طائفةً. للشيخين (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (4328)، ومسلم (2497).
8583 - أنسُ: أنَّ رجلين من أصحابِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - خرجا من عنده في ليلةٍ مظلمةٍ ومعهما مثلُ المصباحين بين أيديهما، فلما افترقا صار مع كلِّ واحدٍ منهما واحدٌ حتى أتى أهله (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (465).
8584 - وفي رواية: كان أُسيدُ بنُ حُضيرٍ وعبَّادُ بنُ بشرٍ عند النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فخرجا في ليلةٍ مظلمةٍ بنحوه. للبخاري (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (3805).
8585 - ابنُ عمر: جاءه رجلٌ يسألُه عن عثمانَ فذكر محاسنَ عمله، فقال: لعلَّ ذلك يسوؤك، قال: نعم، قال: فأرغمَ الله أنفك، ثم سأله عن
-[489]- عليٍّ، فذكر محاسن عمله، قال: ذاك بيتُه أوسطُ بيوتِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: لعلَّ ذلك يسوؤك، قال: أجل، قال: فأرغم الله أنفك، انطلق فاجهد على جهدك. للبخاري (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (3704).

الصفحة 488