كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)

8596 - ابنُ عمر رفعه: ((أنا أولُ من تنشقُ عنه الأرضُ يوم القيامةِ، ثم أبو بكر، ثم عمرُ، فنأتي البقيعَ فيُحشرون معي، ثم ننتظرُ أهل مكةَ حتى نحشر بين الحرمينِ)). هي للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3692)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (761).
8597 - محمدُ بنُ الحنفية: قلتُ لأبي: أيُّ الناسِ خيرٌ بعد النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: أبو بكر، قلتُ: ثم منْ؟ قال: عمر وخشيتُ أن أقولَ ثم من؟ فيقول عثمانُ، قلتُ: ثم أنتَ؟ قال: ما أنا إلا رجلٌ من المسلمين. للبخاري، وأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (3671)، أبو داود (4629).
8598 - عائشةُ: بينا رأسُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في حجري في ليلة ضاحيةٍ إذ قلت: يا رسولَ الله يكونُ لأحدِ من الحسناتِ عددُ نجوم السماءِ؟ قال: نعم، عمرُ، قلت: فأين حسناتُ أبي؟ قال: إنما جميعُ حسناتِ عمر كحسنةٍ واحدةٍ من حسناتٍ أبي بكرٍ. لرزين (¬1).
¬_________
(¬1) قال الألباني في المشكاة (6059): موضوع.
8599 - أنس: رفعه: ((السُّبَّاقُ أربعةٌ: أنا سابقُ العربِ، وصهيبُ سابقُ الروم، وسلمان سابقُ الفرسِ، وبلالُ سابقُ الحبشةِ)). للكبير (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 8/ 29 (7288)، وقال الهيثمي 9/ 305: ورجاله رجال الصحيح، غير عمارة بن زادان، وهو ثقة وفيه خلاف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1315).
8600 - ابنُ مسعود: كان أولُ من أظهر إسلامه سبعةٌ: رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكرٍ، وعمارُ، وأمه سميةُ، وصهيبُ، وبلالُ، والمقدادُ، فأمَّا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فمنعه الله بعمِّه أبي طالبٍ، وأمَّا أبو بكرٍ فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذهم المشركون وألبسوهم أدراع الحديد، وصهروهم في الشمسِ، فما منهم من أحدٍ إلا وقد، واتاهم على ما أرادوا إلا بلالاً فإنه هانت عليه نفسه في الله، وهان على قومِه فأخذوه فأعطوه الولدان، فجعلوا يطوفون به في شعابِ مكةَ ويقول: أحد أحد. للقزويني (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجة (150)، قال البوصيري في ((زوائدده)) ص49: هذا إسناد رجاله ثقات.

الصفحة 491