كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)
8631 - عمر: استأذنتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في العُمَرَةِ فأذن لي، قال: لا تنسانا يا أخي من دعائك، أو قالَ: أشركنا يا أخي في دعائك، فقال: كلمة ما يسرُّني أن لي بها الدنيا. للترمذي وأبي داود بلفظه (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (1498)، والترمذي (3562)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (2894) ,وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (322).
8632 - بريدة: خرجَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في بعض مغازيه فلمَّا انصرف جاءت جارية سوداءُ فقالت: إني كنتُ نذرتُ إن ردَّك الله سالمًا أن أضربَ بين يديكَ بالدفِّ وأتغنى. فقال لها: ((إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا)) فقالت: نذرت وجعلتْ تضربُ. زاد رزين: وتقول:
طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داعٍ
ثم اتفقا، فدخلَ أبو بكر وهي تضربُ، ثم دخلَ عليٌ وهي تضربُ، ثم دخلَ عثمان وهي تضربُ، ثم دخل عمرُ فألقت الدفَّ تحت استها وقعدت عليها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّ الشيطان ليخافُ منك يا عمر، إني كنتُ جالسًا وهي تضربُ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخل عليٌ وهي تضربُ، ثم دخلَ عثمانُ وهي تضرب، فلمَّا دخلتَ أنتَ يا عمرُ، ألقتْ الدفَّ وجلستْ عليه)) (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3690)، وقال: حديث حسن صحيح غريب من حديث بريدة. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2913)
8633 - عائشة: ذكرت قصة لعب الحبشة وفيه: فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لأنظرُ إلى شياطين الجنِّ والإنسِ يفرون من عمرَ)). هما للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3691) وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2914).