كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)
مناقب الإمام على - رضي الله عنه -
8678 - جابر رفعه: ((الناسُ من شجرٍ شتَّى، وأنا وعلىٌ من شجرةٍ واحدةٍ)). للأوسط (¬1).
¬_________
(¬1) ((الأوسط)) 4/ 263 (4150)، وقال الهيثمي 9/ 100: وفيه من لم أعرفه، ومن اختلف فيه.
8679 - وللكبير: هو عليُّ بن أبي طالبِ بن عبدِ المطلبِ بن هاشمِ (¬1). وقال الزبيرُ بنُ بكارٍ: أمُّهُ فاطمةُ بنتُ أسدٍ بن هاشمٍ بن عبد منافٍ، ويقال: إنَّها أولُ هاشميةٍ ولدت لهاشميٍّ، وقد أسلمتْ وهاجرتْ إلى المدينةِ، وماتتْ ودفنها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -.
¬_________
(¬1) ((الكبير)) 1/ 92 (151)، وقال الهيثمي 9/ 11: وهو صحيح.
8680 - أنس قال: بُعث النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يوم الإثنينِ وصلَّى عليٌّ يوم الثلاثاءِ (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3728)، وقال: غريب، لا نعرفه إلا من حديث مسلم الأعور، ومسلم الأعور ليس عندهم بذلك القوي. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (779): ضعيف الإسناد.
8681 - زيد بن أرقم: أولُ من أسلمَ عليٌّ، قال عمروُ بنُ مرةَ: فذكرتُ ذلك لإِبراهيمَ النخعيِّ فأنكره، وقال: أولُ من أسلمَ أبو بكرٍ (¬1).
¬_________
(¬1) أحمد 4/ 371 ,والترمذي (3735)، وقال: حسن صحيح. وقال الألباني في صحيح الترمذي (2937): صحيح الإسناد.
8682 - ابن عمر: لما آخى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابهِ جاء عليٌّ تدمعُ عيناه، فقال: يا رسولَ الله آخيتَ بين أصحابك ولم تواخِ بيني وبين أحدٍ، فسمعتُه - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: ((أنت أخي في الدنيا والآخرةِ)). هي للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3720)، وقال: حسن غريب، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (772): ضعيف.
8683 - سعد: إنَّ معاويةَ قال له: ما يمنعُك أن تسبَّ أبا ترابٍ؟ فقال: أما ذكرتُ ثلاثًا قالهن له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فلن أسبَّهُ، لأن تكون لي واحدةٌ منهنَّ أحبُ إليَّ من حُمْرِ النَّعَمِ، سمعتُه - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: وخلف في بعض مغازيه، فقال
-[512]- له عليٌّ: يا رسولَ الله: خلفتني مع النساءِ والصبيانِ، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((أما ترضي أن تكون منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنَّه لا نبوةَ بعدي))، وسمعتُه يقولُ يومَ خيبرَ: ((لأُعطينَّ الرايةََ رجلاً يحبُّ الله ورسوله ويحبُّهُ الله ورسولُه))، فتطاولنا لها، فقال: ((ادعوا لي عليًّا))، فأتى به أرمد فبصق في عينه ودفعَ الرايةَ إليه، ففتحَ الله عليه، ولما نزلت هذه الآية {نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُم} [آل عمران: 61] دعا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عليًّا وفاطمةَ وحسنًا وحسينًا فقالَ: ((اللهمَّ هؤلاءِ أهلي)). لمسلم والترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (2404)، والترمذي (3724).