كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)
8732 - عروة: أوصى الزبيرُ إلى ابنهِ عبدِ الله صبيحةَ يومِ الجملِ فقال: ما منِّي عضوٌ إلا وقد جُرحَ مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حتَّى انتهى ذلك منِّي إلى الفرجِ. للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3746)، وقال: حسن غريب، قال الألباني في صحيح الترمذي (2945):صحيح الإسناد.
8733 - مروان بن الحكم: قال أصابَ عثمان رعافٌ شديدٌ سنةَ الرعافِ حتَّى حبسهُ عن الحجِّ، وأوصىَ فدخلَ عليه رجلٌ من قريشٍ فقال: استخلفْ، فقال عثمانَ: أو قالوه؟ قال: نعم، قال: ومن هو؟ فسكتْ، قال: فلعلَّهُم قالوا الزبيرُ؟ قال: نعم، قال أما والذي نفسي بيدهِ إنَّه لخيرُهم ما علمتُ، وإن كان لأحبَّهم إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (3717).
8734 - عروة: كان في الزبيرِ ثلاثُ ضرباتٍ: إحداهُنَّ في عاتِقِه إن كنتُ لأُدخلُ أصابعي فيها ألعبُ بها وأنا صغيرٌ، قال له أصحابُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يومَ اليرموكِ: ألا تشدُّ فنشدُّ معك؟ قال: إنْ شددتُ كذبتُم، قالوا: لا نفعلُ، فحمل عليهم حتَّى شقَّ صفوفهُم فجاوزهُم وما معه أحدٌ، ثم رجع مقبلاً فأخذوا بلجامه فضربُوه ضربتين بينهما ضربةٌ ضربها يومَ بدرٍ، وكان معه عبدُ الله يومئذٍ وهو ابنُ عشرِ سنينَ، فحمله على فرسِه فوَّكل به رجلاً (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (3975).
8735 - وعنه: قالَ لي عبدُ الملكِ بنُ مروانَ حين قُتلَ عبدُ الله: يا عروةُ هل تعرفُ سيفَ الزبيرِ؟. قلتُ: نعم، قال: فما فيه؟ قلتُ: فيه فلةٌ فلَّها يومَ بدرٍ، وقال: صدقتَ بهنَّ فلولٌ من قراعِ الكتائبِ، ثمَّ ردَّهُ على عروةَ قال هشامٌ: فأقمناه بثلاثةِ آلافٍ فأخذهُ بعضُنا، ووددتُ أنِّي كنتُ أخذتُه وكان على بعضهِ. هي للبخاري (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (3973).