كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)
مناقبُ العباس وجعفرٍ والحسنُ والحسين - رضي الله عنهم -
8765 - عبد المطلب بن ربيعة: أنَّ العباسَ دخل على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُغضبًا فقال له: ((ما أغضبكَ؟)) فقال: يا رسولَ الله، أرى قومًا من قريشٍ يتلاقون بينهم بوجوهٍ مسفرةٍ، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك. فغضب - صلى الله عليه وسلم - حتَّى احمرَّ وجههُ، وقال: (والذي نفسي بيده لا يدخلُ قلبَ رجلٍ إيمانٌ حتَّى يحبُكُم للهِ ورسولِهِ)). ثُمَّ قالَ: ((أيُّها النَّاسُ، من آذى عمِّى فقد آذاني، وإنَّما عمُّ الرجلِ صنوُ أبيه)) (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3758)، وقال: حسن صحيح، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (784): ضعيف إلا قوله "عم الرجل صنو أبيه" فصحيح.
8766 - ابنُ عباسٍ رفعهُ: ((يا عمِّ، إذا كان غداةَ الاثنين فأتني أنت وولدُكَ حتَّى أدعُو لكُم بدعوةٍ ينفعُكَ الله بها وولدكَ)). فغدا وغدونا معهُ فألبسنا كساءً ثُمَّ قالَ: ((اللهمَّ اغفرِ للعباسِ وولدهِ مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تغادرُ ذنبًا، اللهمَّ احفظهُ في ولدهِ)). زاد رزينُ: ((واجعلْ الخلافةَ باقيةً في عقبهِ)) (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3762)، وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (2962).
8767 - أبو هريرة رفعهُ: ((تخرجُ من خُراسان رايات سُود، فلا يردَّها شيءٌ حتَّى تنصبَّ بإيلياءَ)). هي للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (2269)، وقال: غريب. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (395):ضعيف الإسناد.
8768 - سعد رفعهُ: ((هذا العباسُ بنُ عبد المطلبِ، أجودُ قريشٍ كفًّا وأوصلُها)). لأحمد والبزار والموصلي (¬1).
¬_________
(¬1) أحمد 1/ 185، والبزار 3/ 285 (1077)، وأبو يعلى 2/ 139 (820)، وقال الهيثمي 9/ 268: وفيه محمد بن طلحة التيمي، وثقه غير واحد، وبقية رجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح. ذكره الألباني في الصحيحة (3326).