كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)

8789 - عمار بن عمير: لما جيء برأس عبيد الله بن زيادٍ وأصحابه: نضدت في المسجدِ في الرحبة، فانتهيتُ إليهم وهم يقولون: قد جاءت قد جاءت، فإذا حيةٌ قد جاءت تخللُ الرءوس حتى دخلت في منخر عبيد الله بن زيادٍ، فمكثت هنيهةً، ثم خرجت فذهبت، حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثًا. للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3780)، وقال: حسن صحيح. وقال الألباني في صحيح الترمذي (2974): صحيح الإسناد.
8790 - أم سلمة رفعته في حقِّ الحسين: ((إنَّ جبريل قال تحبُّه؟ قلتُ: أمَّا في الدنيا فنعم، قال: إن أمتك ستقتله بأرض يقال لها كربلاء))، فلما أحبط بحسينٍ حين قتل، قال: ما اسمُ هذه الأرضِ؟ قالوا: كربلاء قال: صدقَ الله ورسوله كربٌ وبلاءٌ. للكبير مطولاً (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 3/ 108 - 109 (2819)، وقال الهيثمي 9/ 187 - 189، رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات.
8791 - عائشة رفعته: ((إنَّ جبريل أخبرني أن ابني حسينًا مقتولٌ في أرض الطفِّ، وأن أمتي ستفتنُ بعدي)). للكبير بلين مطولاً (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 3/ 107 (2814)، وقال الهيثمي 9/ 187 - 188: في إسناده ابن لهيعة. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (223).
8792 - محمد بن الحسن بن زبالة: لما نزل عمرُ بنُ سعدٍ بالحسينِ وأيقنَ أنهم قاتلوه، قامَ في أصحابه خطيبًا، فحمدَ الله ورغبهم في لقاءِ الله، نفرهم من الحياةِ مع الظالمين، وقتل بالطفِّ بكربلاء. للكبير بضعف (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 3/ 114 (2842)، وقال الهيثمي 9/ 193: ومحمد بن الحسن هو ابن زبالة متروك ولم يدرك القصة.
8793 - الشعبي: لما أراد الحسينُ أن يخرجَ أتى ابن عمر ليودعه، فقال له: إني أريدُ العراق، فقال: لا تفعل، فإنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ((خيرتُ بين أن أكون نبيًّا ملكًا أو نبيًا عبدًا، فقيل لي تواضع، فاخترتُ أن أكونَ نبيًا عبداً))، وإنك بضعةٌ من النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فلا تخرج فأبى فودَّعه وقال: أستودعُك الله من مقتولٍ. للبزار والأوسط (¬1).
¬_________
(¬1) البزار كما في ((كشف الأستار)) (2643)، والطبراني في ((الأوسط)) 1/ 189 (597)، وقال الهيثمي 9/ 192، رجال البزار ثقات.

الصفحة 533