كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)
8804 - أبو قبيل: لمَّا قُتل الحسينُ احتزُوا رأسهُ، وقعدُوا في أولِ مرحلةٍ يشربونَ النبيذَ، فخرجَ إليهم قلمٌ من حديدٍ من حائطٍ، فكتبَ بدمٍ:
أترجُو أمة قتلتْ حسينًا ... شفاعة جده يوم الحسابِ.
فهربوا وتركُوا الرأسَ ثم رجعُوا. للكبير بخفى (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 3/ 123 (2873)، وقال الهيثمي 9/ 199: وفيه من لم أعرفه.
8805 - أمُّ سلمةَ: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تدعي أحدًا يدخلُ علىّ، فجاءَ الحسينُ فأرادَ أن يدخلَ فأخذتُهُ، فلمَّا اشتدَ في البكاءِ خليتُ عنهُ، فدخلَ حتى جلسُ في حجرِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ جبريلُ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: إنَّ أُمتكَ ستقتلُ ابنكَ هذا، فقالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((يقتلونهُ وهم مؤمنونَ بي؟)) قال: نعم، فخرج - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((إنَّ أُمتي يقتلونَ هذا))، فقالَ أبو بكرٍ وعمرُ: يا نبيّ الله وهم مؤمنونَ؟ قالَ: ((نعم)). للكبير بلين مطولاً (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 8/ 285 (8096)، وقال الهيثمي 9/ 189: ورجاله موثقون وفي بعضهم ضعف.
مناقب زيد بن حارثة وابنه أسامة وعمّار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وأبى ذر الغفاري - رضي الله عنهم -
8806 - عائشة: قدمَ زيدٌ بن حارثةَ المدينةَ ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، فقرعَ البابَ فقامَ إليهِ - صلى الله عليه وسلم - عريانًا يجرُّ ثوبه، والله ما رأيتُه عريانًا قبلهُ ولا بعدهُ فاعتنقه وقبلهُ (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (2732)، وقال: حسن غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (516).
8807 - جبلة بن حارثة: قدمتُ على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ: يا رسولَ الله ابعث معي أخي زيداً، قال: ((هو ذاك انطلق إليهِ، فإن ذهبَ معك لم أمنعهُ))، فجاءَ زيدٌ فقالَ: يا رسولَ الله! أوَ أختارُ عليك أحدًا؟ قالَ جبلةُ: فأقمتُ أنا مع أخي، ورأيتُ رأي أخي أفضل من رأيي. هما للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3815)، وقال: حسن غريب، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (2998).
8808 - ابنُ عمر: بعثَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعثًا وأمرَّ عليهم أسامةَ ابن زيدٍ فطعنَ بعضُ النَّاسِ في إمارته، فقال - صلى الله
-[537]- عليه وسلم -: ((إنْ تطعنُوا في إمارتِه فقد كنتمُ تُطعنونَ في إمارةِ أبيه من قبلِ، وايمُ الله إن كان لخليقٌ بالإمارةِ وكانَ لَمِنْ أحبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لمن أحبِّ النَّاسِ إليَّ بعدهُ)). للشيخين والترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (3730)، ومسلم (2426).