كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)

8809 - أسامة: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - قد عقدَ لي لواءً في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه وبرزتُ بالنَّاسِ، فلمَّا ثقُل هبطتُ وهبطَ النَّاسُ إلى المدينةِ، فدخلتُ عليهِ وقد أصمتَ، فجعلَ يَضَعُ يديهِ عليَّ ويرفعهُما، فعرفتُ أنَّه يدعُو لي. للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3817)، وقال: حسن غريب، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (3000).
8810 - عائشة قالت: عثر أسامةُ بعتبة البابِ فشُجَّ في وجهه فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أميطي عنه الأذى)) فتقذرتُه، فجعلَ يمصُّ عنهُ الدّمَ ويمجُّ عن وجههِ ثُمَّ قال: ((لو كان أسامةُ جاريةً لحليتهِ وكسوتهِ حتى أنفقهُ)). للقزويني (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجة (1976)، وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح إن كان البهي سمع من عائشة ((مصباح الزجاجة)) 2/ 117، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (1607).
8811 - وعنها: أراد رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُنحِّى مُخاطَ أسامةَ، قالتْ عائشةُ: دعني حتَّى أنا أفعلُهُ، قالَ: ((يا عائشةُ أحبِّيهِ فإنِّي أحبُّهُ)) (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3818)، وقال: حسن صحيح، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (3001).
8812 - ابنُ عمرَ: أنَّ عمرَ فرضَ لأسامةَ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسمائةِ وفرض لعبدِ الله بن عمرَ في ثلاثةِ آلافٍ، فقال ابنُ عمرَ: لِمَ فضَّلتَ أسامةَ عليُّ؟ فوالله ما سبقني إلى مشهدٍ قال: لأنَّ زيدًا كان أحبَّ إلى النبيِّ من أبيك، وأسامةَ أحبَّ إليهِ منكَ، فآثرتُ حبَّه - صلى الله عليه وسلم - على حُبِّي. هما للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3813)، وقال: حسن غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (799).
8813 - وعنهُ: وقد نظر وهُو في المسجدِ إلى رجلٍ يسحبُ ثيابه في ناحيةٍ من المسجدِ، فقالَ: انظروا من هذا؟ فقيلَ له: هذا محمدٌ بنُ أسامةَ، فطأطأ ابنُ عمرَ
-[538]- رأسهُ ثُمَّ قال: لو رآه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لأحبَّهُ. للبخاري (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (3734).

الصفحة 537