كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)
مناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير - رضي الله عنهم -
8842 - حُذَيْفَةَ: سَأَلَتْنِي أُمِّي مَتَى عَهْدُكَ برسول الله فَقُلْتُ: مَا لِي بِهِ عَهْدٌ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا فَنَالَتْ مِنِّي. فَقُلْتُ: دَعِينِي آتيه فَأُصَلِّيَ مَعَهُ الْمَغْرِبَ وَأَسْأَلُهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِي وَلَكِ فَأَتَيْتُه فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ ثم قام يصلي حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ انْفَتَلَ فَتَبِعْتُهُ فَسَمِعَ صَوْتِي فَقَالَ: «مَنْ هَذَا حُذَيْفَةُ؟» قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: «مَا حَاجَتُكَ غَفَرَ الله لَكَ وَلِأُمِّكَ؟ قَالَ إِنَّ هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَنْزِلْ إلى الْأَرْضَ قَطُّ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي ِأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ» (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3781) وقال: حسن غريب وصححه الألباني في المشكاة (6162).
8843 - وعنه: قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، لَوْ اسْتَخْلَفْتَ؟ قَالَ: «إني إِنْ اسْتَخْلِفْتُ فَعَصَيْتُمُ خليفتي عُذِّبْتُمْ، وَلَكِنْ مَا حَدَّثَكُمْ حُذَيْفَةُ فَصَدِّقُوهُ وَمَا أَقْرَأَكُمْ عَبْدُ الله بن مسعود فَاقْرَءُوه» (ُ (¬1). هما للترمذي.
¬_________
(¬1) الترمذي (3812) وقال: حسن. وقال الألباني في " المشكاة " (6232): سنده ضعيف.
8844 - أبو إسحاق قال البراء بن عازب: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ثَوْبُ حَرِيرٍ فَجَعَلْنَا نَلْمُسُهُ وَنَتَعَجَّبُ مِنْهُ، فَقَالَ أَتَعْجَبُونَ مِنْ لين هذه؟ لمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ منها وألين. للشيخين والترمذي (¬1)
¬_________
(¬1) البخاري (3249)، ومسلم (2468)، والترمذي (3847).
الصفحة 545