كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)

8885 - وعنه: قال لي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - «ممن أنت؟» قلت: من دوس، قال: «ما كنت أرى أن في دوس أحدًا فيه خير» (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3838) وقال: حسن صحيح غريب. وقال الألباني في صحيح سنن الترمذي (3014): صحيح الإسناد.
8886 - عبد الله بن رافع: قلت لأبي هريرة: لم كنيت أبا هريرة؟ قال: أما تفرق مني؟ قلت: بلى والله إني لأهابك. قال: كنت أرعى غنم أهلي وكانت لي هريرة صغيرة فكنت أضعها بالليل في شجرة، فإذا كان النهار وسرحت الغنم ذهبت بها معي، فلعبت بها؛ فكنوني أبا هريرة (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3840) وقال: حسن غريب. وقال الألباني في صحيح سنن الترمذي (3016): حسن الإسناد.
8887 - جابر: أن عبدًا لحاطبٍ جاءَ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يشكو حاطبًا. فقال: يا رسولَ الله، ليدخل حاطب النار، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «كذبت؛ لا يدخلها؛ فإنه شهد بدرًا والحديبية» هي للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3864) وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في " صحيح سنن الترمذي" (3035).
8888 - أبو برزة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كَانَ فِي مَغْزًى لَهُ فَأَفَاءَ الله عَلَيْهِ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: «هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟» قَالُوا: نَعَمْ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا ثُمَّ قَالَ: «هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟» قَالُوا: نَعَمْ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا. ثُمَّ قَالَ: «هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟» قَالُوا: لَا قَالَ: «لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا فَاطْلُبُوهُ» فَطُلِبَ فِي الْقَتْلَى فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ فَأَتَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَوَقَفَ عَلَيْهِ ثم قال: «قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ». قَالَ: فَوَضَعَهُ عَلَى سَاعِدَيْهِ لَيْسَ لَهُ سرير إلا ساعديه - صلى الله عليه وسلم - فحفر له فوضع في قبره ولم يذكر غسلاً. لمسلم (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (2472).
مناقب حارثة بن سراقة وقيس بن سعد بن عبادة وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وأبي سفيان بن حرب وابنه معاوية - رضي الله عنهم -
8889 - أنس: أن أم حارثة بن سراقة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة؟
-[561]- وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب (¬1)، فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء، قال «يا أم حارثة إنها جنان في الجنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى» للشيخين (¬2).
¬_________
(¬1) سهم غرب: لا يدرى من رمى به. انظر " اللسان " مادة: غرب.
(¬2) البخاري (2809).

الصفحة 560