كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)

8899 - أبو إدريس الخولاني: لَمَّا عَزَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ عَنْ حِمْصَ وَلَّى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ النَّاسُ: عَزَلَ عُمَيْرًا وَوَلَّى مُعَاوِيَةَ. فَقَالَ عُمَْرٌ: لَا تَذْكُرُوا مُعَاوِيَةَ إِلَّا بِخَيْرٍ فَإِنِّي سَمِعْتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «اللهمَّ اهْدِ بِهِ» (¬1). هما للترمذي.
¬_________
(¬1) الترمذي (3843) وقال: غريب. وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (3019).
8900 - ابن عباس: كنت ألعب مع الصبيان فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فتواريت خلف باب فجاء فحطأني حطأةً وقال: «اذهب فادع لي معاوية» فجئت فقلت: هو يأكل، ثم قال: اذهب فادع لي معاوية، فجئت فقلت: هو يأكل فقال: «لا أشبع الله بطنه» قال ابن المثنى: فقلت لأمية: ما معنى حطأني قال: قفذني قفذة. لمسلم (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (2604).
مناقب سنين أبو جميلة وعباد وضماد وعدي بن حاتم وثمامة بن أثال وعمرو بن عبسة السلمي - رضي الله عنهم -
8901 - الزهري: زعم أبو جميلة أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وخرج معه عام الفتح (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (4301).
8902 - عائشة: تهجد رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، فسمع صوت عباد يصلي في المسجد، فقال: «يا عائشةُ أصوتُ عبادٍ هذا؟» قلت: نعم، قال: «اللهم ارحم عبادًا» هما للبخاري (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (2655).
8903 - ابنُ عباسٍ: أنَّ ضمادًا قدمَ مكةَ وكانَ مِنْ أزدٍ شنوءةَ، وكان يرقي من هذه الريح، فسمع سفهاء مكة يقولون: إن محمدًا مجنون، فقال: لو أني أتيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي، فلقيه فقال: يا محمد إني أرقى من هذه الريح، وإن الله يشفي على يدي من شاء، فهل لك؟ فقال - صلى الله عليه وسلم - «إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ مَنْ يَهْدِهِ الله فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا
-[564]- هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَمَّا بَعْدُ» قال ضماد: فقلت له: أَعِدْ عَلَيَّ كَلِمَاتِكَ هَؤُلَاءِ فَأَعَادَهُنَّ عَلَيْهِ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات فَقَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ وَقَوْلَ السَّحَرَةِ وَقَوْلَ الشُّعَرَاءِ فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ كَلِمَاتِكَ هَؤُلَاءِ وَلَقَدْ بَلَغْنَ قاموس البحر، هات يداك أبايعك على الإسلام فبايعه - صلى الله عليه وسلم - وقال: «وعلى قومك؟» قال: وعلى قومي. فبعث - صلى الله عليه وسلم - سرية بعد مقدمه المدينة، فمروا على قوم فقال صاحب السرية للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئًا؟ فقال رجل: أصبت منهم مطهرة فقال: ردها، فإن هؤلاء قوم ضماد. لمسلم (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (868).

الصفحة 563