605 - (ت د س) عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أنه قال: اللهم بيِّن لنا في الخمر بيانَ شِفاءٍ، فنزلت التي في البقرة: {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثْمٌ كبير ومنافع للناس ... } الآية فدُعِيَ عمر، فقُرِئت عليه، فقال: «اللهم بَيِّن لنا في الخمر بيانَ شِفاءٍ» فنزلت التي في النساء {يا أيُّها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سُكارَى حتى تعلموا ما تقولون} فدُعِيَ عمرُ، فقرئت عليه، فقال: اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاءٍ، فنزلت التي في المائدة {إنما يريدُ الشيطانُ أن يُوقِع بينكم العداوةَ والبغضاءَ في الخمر والميسر ويَصُدَّكُم عن ذِكر اللَّهِ وعن الصلاة فهل أنتم منتهون} [المائدة: 91] فدُعي -[122]- عمر فقُرئتْ عليه، فقال: انتهينا، انتهينا. أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي.
إلا أن أبا داود زاد بعد قوله: {وأَنتم سكارى} : فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أقيمت الصلاة ينادي: ألا لا يَقْرَبَنَّ الصلاةَ سكرانٌ. وعنده: «انتهينا» ، مرة واحدة (¬1) .
¬__________
(¬1) الترمذي رقم (3053) في التفسير، باب ومن سورة المائدة، وأبو داود رقم (3670) في الأشربة، باب تحريم الخمر، والنسائي 8 / 286 و 287 في الأشربة، باب تحريم الخمر، وإسناده حسن، وأخرجه أحمد رقم (378) ، والطبري رقم (12512) ، والبيهقي 8 / 285، والنحاس في " الناسخ والمنسوخ " ص 39، وصححه الترمذي وابن المديني، والحاكم 2 / 278، ووافقه الذهبي.
Mأخرجه أحمد (531) (378) قال: حدثنا خلف بن الوليد. و «أبوداود» (3670) قال: حدثنا عباد بن موسى الختلي، قال: أخبرنا إسماعيل، يعني ابن جعفر، و «الترمذي» (3049) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، و «النسائي» (8/286) قال: أنبأنا أبو داود، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى.
أربعتهم - خلف، وإسماعيل، ومحمد بن يوسف، وعبيد الله - عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، فذكره.
أخرجه الترمذي (3049) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، أن عمر بن الخطاب، قال: اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء ... فذكر نحوه - يعني مرسلا ثم قال: وهذا أصح من حديث محمد بن يوسف.