607 - (خ) ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كان قومٌ يَسْأَلونَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم استهزاءاً، فيقول الرجل: من أبي؟ ويقولُ الرجلُ، تَضِلُّ ناقَتُهُ: أَين ناقتي؟ فأنزل اللهُ تعالى فيهم هذه الآية {يا أيُّها الذين آمنوا لا تسأَلوا عن أشياء إنْ تُبْدَ لكم تَسُؤْكُمْ ... } الآية كلها. أخرجه البخاري (¬1) .
¬__________
(¬1) 8 / 212 في تفسير سورة المائدة، باب قوله تعالى {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} ويفهم -[126]- من مجموع ما تقدم من الأحاديث وغيرها أن هذه الآية أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب مسائل كان يسألها إياه أقوام امتحاناً له أحياناً واستهزاءاً أحياناً، فيقول له بعضهم " من أبي؟ " ويقول له بعضهم إذا ضلت ناقته " أين ناقتي؟ " فقال لهم تعالى ذكره: لا تسألوا عن أشياء من ذلك إن أبدينا لكم حقيقة ما تسألون عنه ساءكم إبداؤها وإظهارها.
Mصحيح: أخرجه البخاري (6/68) قال حدثنا الفضل بن سهل، قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا أبو خيثمة قال حدثنا أبو الجويرية فذكره.