617 - (ت) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -:في هذه الآية: {قُلْ هو القادر على أَن يبعثَ عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت أَرجلكم} [الأنعام: 65] فقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أمَا إنَّها لكائنة، ولم يأتِ تأويلُها بعدُ» . أخرجه الترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (3068) في التفسير، باب ومن سورة الأنعام، وفي سنده أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم النسائي الشامي وهو ضعيف.
Mأخرجه الترمذي في التفسير (7 الأنعام: 4) عن الحسن بن عرفة عن إسماعيل بن عياش عن أبي بكر بن أبي مريم عن راشد بن سعد عن سعد بن أبي وقاص. وقال:غريب.
618 - (خ ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما نزلت: {قُلْ هو القادرُ على أَن يَبْعَثَ عليكم عذاباً من فوقكم} قال: أعوذ بوجهك {أو من تحت أرجلكم} قال: أَعوذ بوجهك، قال: فلما نزلت: {أو يَلبِسَكم شِيَعاً ويُذيقَ بعضَكم بأسَ بعضٍ} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هاتانِ أهوَن، أو أيسرُ» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي: «هاتانِ أهْوَن، أو هاتان أيسرُ» (¬1) . -[134]-
S (يلبسكم شيعاً) الشِّيع: جمع شيعة، وهي الفرقة من الناس، واللبس: الخلط، والمراد: أنه يجعلكم فرقاً مختلفين.
¬__________
(¬1) البخاري 8 / 218 في تفسير سورة الأنعام، باب قوله تعالى: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم} ، وفي الاعتصام، باب قول الله تعالى: {أو يلبسكم شيعاً} ، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: {كل شيء هالك إلا وجهه} ، والترمذي رقم (3067) في التفسير، باب ومن سورة المائدة، وأخرجه الطبري رقم (13366) بنحوه.
Mصحيح: 1- أخرجه الحميدي (1259) . وأحمد (3/309) . و «البخاري» (9/125) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «الترمذي» (3065) قال: حدثنا ابن أبي عمر أربعتهم - الحميدي، وأحمد، وعلي، وابن أبي عمر - قالوا: حدثنا سفيان.
2- وأخرجه البخاري (6/71) . وفي «خلق أفعال العباد» (40) قال: حدثنا أبو النعمان. وفي (9/148) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «النسائي» في الكبرى «تحفة الأشراف» (2516) عن قتيبة، ومحمد بن النضر بن مساور، ويحيى بن حبيب بن عربي. أربعتهم - أبو النعمان، وقتيبة، وابن النضر، ويحيى بن حبيب - عن حماد بن زيد.
3- وأخرجه النسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (2568) عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن معمر بن راشد.
ثلاثتهم - سفيان، وحماد، ومعمر - عن عمرو، فذكره.