كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 2)

633 - (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: نزلت: {ومَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمئذٍ دُبُرَه} [الأنفال: 16] في يوم بَدْرٍ. أخرجه أبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (2648) في الجهاد، باب التولي يوم الزحف، وفي سنده داود بن أبي هند، ثقة متقن، كان يهم بأخرة، ورواه الحاكم في " المستدرك " 2 / 327 وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
Mأبو داود في الجهاد (106:3) عن محمد بن هشام المصري. والنسائي في التفسير (في الكبرى) عن حميد بن مسعدة السامي كلاهما عن بشر بن المفضل. وفيه (التفسير) وفي السير (كلاهما في الكبرى) عن أبي داود سليمان بن سيف عن أبي زيد سعيد بن الربيع عن شعبة كلاهما عن داو عن المنذر عن سعد بن مالك، تحفة الأشراف (3/،455 456) .
634 - (خ) ابن عباس - رضي الله عنهما -: {إن شَرَّ الدواب عند اللَّه الصُّمُّ البُكم الذين لا يعقلون ... } الآية [الأنفال: 22] قال: هم نفر من بني عبد الدار. أخرجه البخاري (¬1) .
S (الصم) جمع الأصم، وهو الذي لا يسمع، والبكم: جمع الأبكم، وهو الذي لا ينطق خرساً.
¬__________
(¬1) 8 / 231 في تفسير سورة الأنفال، باب {إن شر الدواب عند الله الصم البكم} ، ورواه الطبري رقم (15860) من طريق شبل بن عباد عن ابن أبي نجيح، وزاد: لا يتبعون الحق.
Mصحيح: البخاري في التفسير (8:2) عن محمد بن يوسف عن ورقاءعن عبد الله عن مجاهد عن ابن عباس..
635 - (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال أَبو جهل: {اللهم إن كان هذا هو الحقَّ من عندك فأمْطِرْ علينا حِجارةً من السماء ... } -[147]- الآية [الأنفال: 32] فنزلت {وما كان اللَّهُ ليُعَذِّبَهُمْ وأنت فيهم ... } الآية [الأنفال: 33] فلما أخرجوه، نزلت {وما لهم أَلَّا يُعَذِّبَهم اللَّه وهم يَصُدُّونَ عن المسجد الحرام ... } الآية [الأنفال: 34] أخرجه البخاري ومسلم (¬1) .
¬__________
(¬1) البخاري 8 / 232 في تفسير سورة الأنفال، باب قوله: {وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء} ، وباب {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} ، ومسلم رقم (2796) في صفات المنافقين، باب قوله تعالى: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} وليس عند البخاري ومسلم: جملة " فلما أخرجوه " ولعلها من زيادات الحميدي، وهو عند الطبري رقم (15990) من طريق ابن أبزى: فلما خرجوا أنزل الله عليه {وما لهم ألا يعذبهم ... } الآية.
قال الحافظ في " الفتح ": قوله: قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا ... إلخ: ظاهر في أنه القائل ذلك، وإن كان هذا القول نسب إلى جماعة، فلعله بدأ به ورضي الباقون فنسب إليهم. وقد روى الطبراني من طريق ابن عباس أن القائل ذلك هو النضر بن الحارث، قال: فأنزل الله تعالى: {سأل سائل بعذاب واقع} ، وكذا قال مجاهد وعطاء والسدي، ولا ينافي ذلك ما في الصحيح لاحتمال أن يكونا قالاه، ولكن نسبته إلى أبي جهل أولى. وعن قتادة قال: قال ذلك سفهة هذه الأمة وجهلتها. وروى ابن جرير من طريق يزيد بن رومان أنهم قالوا ذلك، ثم لما أمسوا ندموا فقالوا: غفرانك اللهم، فأنزل الله: {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} .
Mصحيح: البخاري في التفسير (8: 4) عن أحمد هو ابن النضر أخو محمد وهما من نيسابور و (8: 5) عن محمد بن النضر كلاهما عن عبيد الله بن معاذ. مسلم ذكر المنافقين والكفار (التوبة 19) عن عبيد الله (بن معاذ) نفسه عن أبيه عن شعبة عن عبد الحميد بن دينار، عن أنس، تحفة الأشراف (1/265) .

الصفحة 146