660 - (ت د) - أبو هريرة- رضي الله عنه-: قال: نزلت هذه الآية في أَهل قُباءَ {فيه رجالٌ يُحبُّونَ أَن يَتطَهروا والله يُحبُّ المُطَّهِّرين} [التوبة: 108] قال: كانوا يَسْتَنجُونَ بالماء، فنزلت هذه الآية فيهم. أَخرجه الترمذي وأَبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) الترمذي رقم (3099) في التفسير، باب ومن سورة براءة، وأبو داود رقم (44) في الطهارة، باب الاستنجاء بالماء، وضعفه الحافظ في " التلخيص" 1 / 112 وقال: وروى أحمد وابن خزيمة والطبراني والحاكم عن عويم بن ساعدة نحوه، وأخرجه الحاكم من طريق مجاهد عن ابن عباس، لما نزلت الآية بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى عويم بن ساعدة، فقال: ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم به؟ قال: ما خرج منا رجل ولا امرأة من الغائط إلا غسل دبره، فقال عليه السلام: هو هذا، وأخرج -[171]- بنحوه ابن ماجة رقم (355) في الطهارة، باب الاستنجاء بالماء من حديث عتبة بن أبي حكيم، عن طلحة بن نافع، قال: حدثني أبو أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك، قال الحافظ الزيلعي في " نصب الراية " 1 / 219: وسنده حسن، وعتبة بن أبي حكيم فيه مقال، قال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وضعفه النسائي، وعن ابن معين فيه روايتان، وأخرجه الحاكم في " المستدرك " 2 / 234 وصححه. ورواه أحمد 6 / 6 وابن أبي شيبة من حديث محمد بن عبد الله بن سلام، وحكى أبو نعيم في " معرفة الصحابة " الخلاف فيه على شهر بن حوشب، ورواه الطبراني من حديث أبي أمامة. نقول: وهذه شواهد يشد بعضها بعضاً، فيقوى الحديث بها.
Mأخرجه أحمد (1/99) (771) قاك: حدثنا يحيى بن آدم، وفي (1/130) (1085) قال: حدثنا وكيع. وحدثنا عبد الرحمن. و «الترمذي» (3101) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، و «النسائي» (4/91) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عدالرحمن.
ثلاثتهم يحيى بن آدم، ووكيع، وعبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الخليل، فذكره.