700 - (ت) ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بِمكَّةَ أُمِرَ بالهجرِةِ، فنزلت عليه {وقُلْ رَبِّ أَدْخلني مُدْخَل صِدْقٍ وأَخْرِجْني مُخْرَجَ صِدْقٍ واجعلْ لي من لدُنْك سُلطاناً نَصيراً} [الإسراء: 80] . أخرجه الترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (3138) في التفسير، باب ومن سورة بني إسرائيل. وأخرجه أحمد في " المسند " رقم (1948) ، وفي سنده قابوس بن أبي ظبيان، لينه الحافظ في " التقريب " قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وقال الترمذي: حسن صحيح.
Mأخرجه أحمد (1/223) (1948) والترمذي (3139) قال حدثنا أحمد بن منيع.
كلاهما - أحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع - قالا: حدثنا جرير عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه فذكره.
701 - (خ م ت) ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: بَينَا أنا مع -[217]- رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوكَّأُ على عَسيبٍ - مَرَّ بنفَرٍِ من اليهود، فقال بعضُهُمْ: سلوهُ عن الروح؟ وقال بعضهم: لا تسألوه لا يُسمِعكم ما تَكرهُون، فقاموا إليه فقالوا: يا أبا القاسم، حَدِّثنا عن الروح، فقام ساعة ينظُرُ، فعرفتُ أَنه يوَحى إليه فتأَخرتُ حتى صَعِد الوحيُ، ثم قال: {ويسألونك عن الروح قُل الرُّوحُ من أمْرِ (¬1) رَبِّي وما أُوتيتُم من العلم إلا قليلاً} [الإسراء: 85] فقال بعضهم لبعض: قد قلنا لكم: لا تسألوه.
وفي رواية: «وما أوتوا من العلم إلا قليلاً» قال الأعمش: هكذا في قراءتنا (¬2) . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (¬3) . -[218]-
S (عسيب) العسيب: سعف النخل، وأهل العراق يسمونه الجريد.
¬__________
(¬1) قال ابن القيم: ليس المراد هنا بالأمر الطلب اتفاقاً، وإنما المراد به المأمور، والأمر يطلق على المأمور كالخلق على المخلوق، ومنه {لما جاء أمر ربك} ، وقال ابن بطال: معرفة حقيقة الروح مما استأثر الله بعلمه بدليل هذا الخبر، والحكمة في إبهامه اختبار الخلق ليعرفهم عجزهم عن علم ما لا يدركونه حتى يضطرهم إلى رد العلم إليه.
(¬2) ليست هذه القراءة في السبعة، بل ولا في المشهور من غيرها، قال الحافظ: وقد أغفلها أبو عبيد في كتاب القراءات له من قراءة الأعمش.
(¬3) البخاري 1 / 198 في العلم، باب قول الله تعالى: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً} ، وفي تفسير سورة بني إسرائيل، باب {ويسألونك عن الروح} ، وفي الاعتصام، باب ما يكره من كثرة السؤال، وفي التوحيد، باب {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين} ، وفي التوحيد، باب قوله تعالى: {إنما أمرنا لشيء إذا أردناه} ، ومسلم رقم (2794) في صفات المنافقين، باب سؤال اليهود النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح، والترمذي رقم (3140) في التفسير، باب ومن سورة بني إسرائيل، ورواه أيضاً أحمد في " المسند " رقم (3688) . قال ابن كثير في تفسيره 5 / 227: وهذا السياق يقتضي فيما يظهر بادي الرأي أن هذه الآية مدنية، وأنها نزلت حين سأله اليهود عن ذلك بالمدينة، مع أن السورة كلها مكية، وقد يجاب عن هذا بأن تكون نزلت عليه بالمدينة مرة ثانية، كما نزلت عليه بمكة قبل ذلك، أو أنه نزل عليه الوحي بأنه يجيبهم عما سألوه بالآية المتقدم إنزالها عليه، وهي هذه الآية: {ويسألونك عن الروح} .
Mصحيح: أخرجه أحمد (1/389) (3688) ، (1/444) (4248) قال: حدثنا وكيع. و «البخارى» (1/43) قال: حدثنا قيس بن حفص، قال: حدثنا عبد الواحد، في (6/108) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. وفي (9/119) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون، قال: حدثنا عيسى بن يونس. وفي (9/166) قال: حدثنا يحي، قال: حدثنا وكيع. وفي (9/1167) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد. و «مسلم» (8/، 128 129) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، وقال أبي. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وعلي بن خشرم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس، و «الترمذي» (3141) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و «النسائي» في الكبرى «تحفة الأشراف» . (9419) عن علي بن خشرم، عن عيسى بن يونس.
أربتعتهم - وكيع، وعبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث، وعيسى بن يونس - عن الأعمش، قال: حدثني إبراهيم، عن علقمة، فذكره.
(*) صرح الأعمش بالتحديث في رواية حفص بن غياث عنه، عند البخاري.
ورواه أيضا عن عبد الله، مسروق.
أخرجه أحمد (1/410) (3898) . و «مسلم» (8/129) .