702 - (ت) ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئاً نسأل عنه هذا الرجل، فقالوا: سلوه عن الروح، فسألوه عن الروح، فأنزل الله تعالى: {ويسألونك عن الروح قُل: الرُّوحُ من أمْرِ رَبِّي وما أُوتيتُم من العلم إلا قليلاً} قالوا: أوتينا علماً كثيراً، أوتينا التوراة، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيراً كثيراً، فأنزل الله: {قُل لو كانَ البحْرُ مِداداً لكلمات ربِّي لنَفِدَ البحرُ قبل أَن تَنْفَدَ كلماتُ ربي ولو جئنا بمثله مَدَداً} [الكهف: 109] . أخرجه الترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (3139) في التفسير، باب ومن سورة بني إسرائيل، وإسناده حسن. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وأخرجه أحمد في " المسند " رقم (2309) ، وأورده السيوطي في " الدر المنثور " 4 / 199، وزاد نسبته للنسائي وابن المنذر وابن حبان وأبي الشيخ في " العظمة " والحاكم وابن مردويه، وأبي نعيم والبيهقي كلاهما في " الدلائل " عن ابن عباس رضي الله عنهما.
Mأخرجه الترمذي والنسائي: جميعا في التفسير (ت 18بني إسرايئل:،12 والنسائي في الكبرى) عن قتيبه عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه. تحفة الأشراف (5./133) .
703 - (خ م ت س) ابن عباس - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {وَلا تَجْهَرْ بِصلاتِكَ ولا تُخافِتْ بها} [الإسراء: 110] قال: أُنْزِلتْ ورسول الله صلى الله عليه وسلم مُتَوارٍ بمكَّةَ (¬1) ، وكان إذا رفَعَ صوتَهُ، سَمِعَهُ المشركون فسبُّوا القرآن ومَنْ أنْزَلَهُ ومَنْ جاءَ بِهِ، فقال الله عز وجل: {ولا تَجْهَرْ بِصلاتِكَ} ، أي: -[219]- بقراءتك، حتى يَسْمَعَها المشركون {ولا تُخافِتْ بها} : عن أصْحابِكَ، فلا تُسْمِعُهُم {وَابْتَغِ بين ذلك سَبيلاً} : أسْمِعْهُم، ولا تجهر حتى يأخُذوا عنك القرآن.
وفي رواية: {وَابْتَغِ بين ذلك سَبيلاً} يقول: بين الْجَهْرِ والمخَافَتَةِ. أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وأبا داود (¬2) .
S (تخافت) المخافتة: المساررة: والتخافت: السرار.
¬__________
(¬1) يعني: في أول الإسلام.
(¬2) البخاري 8 / 307 في تفسير سورة بني إسرائيل، باب {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} ، وفي التوحيد، باب قوله {أنزله بعلمه} ، وباب قول الله تعالى: {وأسروا قولكم أو اجهروا به} ، وباب قول النبي صلى الله عليه وسلم: " الماهر بالقرآن "، ومسلم رقم (446) في الصلاة، باب التوسط في القراءة في الصلاة الجهرية، والترمذي رقم (3144) في التفسير، باب ومن سورة بني إسرائيل، والنسائي 2 / 177 و 178 في الصلاة، باب قوله عز وجل {ولا تجهر بصلاتك} ، ورواه أحمد في " المسند "، والطبري 15 / 123، وأورده السيوطي في " الدر المنثور " 4 / 206، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وابن مردويه، والطبراني والبيهقي في سننه.
Mصحيح: 1-أخرجه أحمد (1/، 23 1/215) (1853) . و «البخاري» (6/109) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم. وفي (9/1743) قال: حدثنا مسدد. وفي (9/188) قال: حدثني عمرو بن زرارة. وفي (9/194) قال: حدثنا حجاج بن منهال. و «مسلم» (2/34) قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح. وعمرو الناقد. و «الترمذي» (3146) قال: حدثنا أحمد بن منيع و «الترمذي» أيضا «تحفة الأشراف» (5451) عبد بن حميد، عن سليمان بن داود. و «النسائي» (2/177) . وفي الكبرى (993) قال: أخبرنا أحمد بن منيع، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي. و «ابن خزيمة» (1587) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي وأحمد بن منيع.
تسعتهم - أحمد بن حنبل، ويعقوب، ومسدد، وعمرو بن زرارة، وحجاج، ومحمد بن الصباح، وعمرو الناقد، وأحمد بن منيع، وسليمان بن داود - عن هشيم.
كلاهما - هشيم، والأعمش - عن أبي بشر جعفر بن إياس، وهو ابن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير، فذكره.
2- أخرجه الترمذي (3145) قال: حدثنا عبد بن حميد. قال: حدثنا سليمان بن داود، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، ولم يذكر - عن ابن عباس.