715 - (ت) قتادة -رحمه الله -: في قوله تعالى {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} [مريم: 57] قال: قال أنسٌ: إنَّ نَبِيَّ الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما عُرِجَ بِي رأَيْتُ إدْريسَ في السماء الرابِعَة» . أخرجه الترمذي. وقال: هذا طرف من حديث المعراج.
وسيَرِدُ الحديثُ بطوله في كتاب النبوة: من حرف النون (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (3156) في التفسير، باب ومن سورة مريم، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وفي الباب عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روى سعيد بن أبي عروبة وهمام وغير واحد عن قتادة عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث المعراج بطوله، وهذا عندي مختصر من ذلك.
Mأخرجه الترمذي في التفسير (مريم: 19:3) عن أحمد بن منيع عن حسين بن محمد وقال: حسن صحيح قال وهو عندي مختصر من حديث قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة يعني حديث المعراج، ورواه عبد الأعلى بن حماد عن يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة عن أنس مختصرا نحوه،ولم يذكر «مالك بن صعصعة» تحفة الأشراف (1/338) .
716 - (خ ت) ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام: «ما يَمنَعُكَ أنْ تَزَورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا؟» فنزلت: {وما نَتَنَزَّلُ إلّا بأمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلكَ ومَا كانَ رَبُّكَ نَسِيّاً} [مريم: 64] قال: هذا كان الجواب لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم. -[238]- أخرجه البخاري، والترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) البخاري 8 / 326 في تفسير سورة مريم، باب قوله {وما نتنزل إلا بأمر ربك} ، وفي بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، وفي التوحيد، باب {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين} ، والترمذي رقم (3157) في التفسير، باب ومن سورة مريم، وقوله في آخر الحديث " قال: هذا كان الجواب لمحمد صلى الله عليه وسلم " زيادة ليست في البخاري ولا في الترمذي، ولعلها من زيادات الحميدي، وهي عند أحمد في " المسند " رقم (2043) وكذلك هي عند ابن جرير وابن أبي حاتم، وقد أورد الحديث السيوطي في " الدر المنثور " 4 / 278 وزاد نسبته لمسلم، وعبد بن حميد، والنسائي، وابن المنذر، وابن مردويه، والحاكم، والبيهقي في " الدلائل ". نقول: ولم نجد الحديث عند مسلم كما ذكر السيوطي، ولعله وهم منه رحمه الله. قال الحافظ في " الفتح ": قوله: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك} قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: ما بين أيدينا: الآخرة، وما خلفنا: الدنيا، وما بين ذلك: ما بين النفختين.
Mصحيح: أخرجه أحمد (1/231) (2043) قال: حدثنا يعلي. وفي (1/233) (2078) قال: حدثنا وكيع. وفي (1/457) (3365) قال: حدثنا عبد الرحمن. و «البخاري» (4/137) قال: حدثنا أبو نعيم (ح) قال: حدثني يحيى بن جعفر قال: حدثنا وكيع. وفي (6/118) قال: حدثنا أبو نعيم. وفي (9/166) قال: حدثنا خلاد بن يحى. وفي (خلق أفعال العباد) صفحة (72) قال: حدثنا أبو نعيم وخلاد بن يحيى. و «الترمذي» (3158) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا يعلي بن عبيد (ح) وحدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا وكيع. و «النسائي» في الكبرى «تحفة الأشراف» (5505) عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي عامر العقدي (ح) وعن إبراهيم بن الحسن، عن حجاج بن محمد.
سببعتهم - يعلي، ووكيع، وعبد الرحمن، وأبو نعيم، وخلاد بن يحيي، وأبو عامر، وحجاج بن محمد - عن عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، فذكره.