سورة الفرقان
736 - (ت) ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى: {ويَوْمَ يَعَضُّ الظَّالمُ على يَدَيْهِ} [الفرقان: 27] قال: الظَّالمُ: عُقْبةُ بن أَبي مُعَيْط {يقول يا ليتني اتخذْتُ مع الرسولِ سَبيلاً. يا ويْلَتا ليْتني لم أتَّخِذْ فُلاناً خليلاً} يعني: أُميَّةَ بن خلفٍ، وقيل: أُبيّ» .أخرجه (¬1) .
¬__________
(¬1) بياض في الأصل، وقد أخرجه بمعناه ابن جرير 18 / 6 من رواية حجاج بن محمد المصيصي عن ابن جريج عن عطاء الخراساني عن ابن عباس، وحجاج ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته، وابن جريج ثقة فقيه فاضل ولكنه كان يدلس ويرسل، وعطاء الخراساني صدوق يهم كثيراً، والحديث رواه أيضاً الواحدي في " أسباب النزول " 191، وذكره السيوطي في " الدر المنثور " 5 / 68 وزاد نسبته لابن المنذر، وابن مردويه عن ابن عباس، ورواه ابن جرير أيضاً عن ابن عباس، وفي سنده عطية العوفي، وهو صدوق يخطئ كثيراً.
قال ابن كثير: وسواء كان سبب نزولها في عقبة بن أبي معيط أو غيره من الأشقياء، فإنها عامة في كل ظالم.
Mعلقه الواحدي في أسباب النزول (683) بتحقيقي،وذكره السيوطي في الدر المنثور (5/68) وزاد نسبته لا بن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس، وقد أخرجه بمعناه ابن جرير (19/6) من رواية حجاج بن محمد المصيصي عن ابن جريج عن عطاء الخراساني عن ابن عباس وحجاج ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته وابن جريج ثقة فاضل لكنه كان يدلس ويرسل، وعطاء الخراساني صدوق يهم كثيرا.
737 - (ابن عباس - رضي الله عنهما -) : قال: صَنعَ عُقْبةُ بن أبي مُعيط طعاماً، فدعا أَشْراف قُرَيْشٍ - وكان فيهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم - فامتنع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنْ يَطْعَمَ، أو يشْهَد عُقبةُ شهادةَ التوحيد، ففَعلَ، فأتاه أُبيٌّ، -[285]- أو أُميَّةُ - وكان خَلِيلَهُ - فقال: أَصَبَأْتَ؟ قال: لا ولكن اسْتَحْيَيْت أن يَخرج من منزلي، أو يَطْعَمَ من طعامي، فقال: ما كنتُ أَرضَى أو تبْصُقَ في وجهه، ففعَلَ عقُبةُ، وقُتِل يوم بدرٍ صَبْراً كافراً. أخرجه (¬1) .
S (خليلاً) الخليل: الصديق (¬2) .
(أصبأت) يقال: صبأ من دين إلى دين: إذا خرج من هذا إلى هذا.
(صبراً) الصبر حبس القتيل على القتل، فكل من قُتل في غير حرب ولا غيلة، فقد قُتل صبراً.
¬__________
(¬1) في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه. وقد ذكره السيوطي في " الدر المنثور " 5 / 68 بمعناه من رواية أبي نعيم في " الحلية " من طريق الكلبي عن ابن عباس. والكلبي، هو محمد بن السائب بن بشر الكلبي أبو النضر الكوفي النسابة المفسر، متهم بالكذب.
(¬2) هو الذي تخللت محبته القلب.