كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 2)

سورة السجدة
755 - (ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {تَتَجافى جُنُوبُهُم عن المضاجع} [السجدة: 16] نزلت في انتظار الصلاة التي تُدْعى الْعَتَمَة. هذه رواية الترمذي (¬1) .
وفي رواية أَبي داود قال: كانوا يَتَنَفَّلُونَ ما بيْنَ المغرب والعِشاء، ويُصَلُّونَ وكان الحسن يقول: «قيامُ الليل (¬2) » .
¬__________
(¬1) رقم (3194) في التفسير، باب ومن سورة السجدة، وقال: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
أقول: وإسناده جيد، ورواه كذلك الطبري 21 / 63، 64 وذكره السيوطي في " الدر المنثور " 5 / 174 وزاد نسبته لابن أبي حاتم، وابن مردويه، ومحمد بن نصر في " كتاب الصلاة ".
(¬2) رقم (1321) في الصلاة، باب أي الصلاة أفضل، وإسناده قوي، ورواه الطبري 20 / 63 -[304]- وذكره السيوطي في " الدر المنثور " 5 / 175 وزاد نسبته لابن أبي شيبة، ومحمد بن نصر، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في سننه.
Mأخرجه الترمذي في التفسير (السجدة 1: 32) عن عبد الله بن أبي زياد، عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي عن سليمان بن بلال، وقال: حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. تحفة الأشراف (1/429) .

الصفحة 303