949 - (د) زيد بن ثابت - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقرأُ {غَيْرَ (¬1) أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] زاد في نسخة، بنصب الراء. أخرجه أبو داود (¬2) .
¬__________
(¬1) بنصب الراء، وهي قراءة نافع، وابن عامر، والكسائي، وخلف، والمفضل، وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة (غير) برفع الراء. قال أبو علي: من رفع الراء جعل " غير " صفة للقاعدين، ومن نصبها جعلها استثناء من القاعدين.
(¬2) رقم (3975) وفي آخره: ولم يقل سعيد - يعني سعيد بن منصور -: كان يقرأ، وإسناده حسن.
Mحسن: أخرجه أبو داود (3975) قال: ثنا سعيد بن منصور، ثنا ابن أبي الزناد (ح) وثنا محمد بن سليمان الأنباري، ثنا حجاج بن محمد، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، فذكره.
950 - (ت) معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قرأَ: {هَلْ تَسْتَطِيعُ (¬1) ربَّكَ} [المائدة: 112] . أخرجه الترمذي (¬2) .
S (يَستطيعُ ربك) بالياء وضم باء «ربك» فأما بالتاء ونصب الباء، فمعناه: هل تستطيع أن تسأل ربك؟.
¬__________
(¬1) هذه قراءة الكسائي " تستطيع " بالتاء ونصب " الرب " قال الفراء: معناه: هل تقدر أن تسأل ربك، وقرأ الباقون: {هل يستطيع ربك} بالياء ورفع " الرب ".
(¬2) رقم (2931) في القراءات، باب فاتحة الكتاب، وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد، وليس إسناده بالقوي. ورشدين بن سعد، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي يضعفان في الحديث.
Mإسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (2930) قال: حدثنا أبو كريب. قال: حدثنا رشدين بن سعد، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عتبة بن حميد، عن عبادة بن نُسيّ، عن عبد الرحمن بن غنم، فذكره.
* قال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث رشدين، وليس إسناده بالقوي، رشدين بن سعد والإفريقي، يُضَعَّفَان في الحديث.
951 - (ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقرأ {والْعَيْنُ بالَعينِ (¬1) } [المائدة: 45] [بالرفع في الأولى] . أخرجه الترمذي، -[488]- وأبو داود (¬2) .
S (العين بالعين) الرفع في العين، معطوف على محل {أن النفس بالنفس} لأن المعنى: وكتبنا عليهم أن النفس بالنفس لإعطاء «كتبنا» معنى «قلنا» .
¬__________
(¬1) قال ابن الجوزي في " زاد المسير " 2 / 367 قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر {النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن} ينصبون ذلك كله ويرفعون {والجروح} -[488]- وكان نافع وعاصم وحمزة ينصبون ذلك كله، وكان الكسائي يقرأ {أن النفس بالنفس} نصباً ويرفع ما بعد ذلك، قال أبو علي: وحجته أن الواو لعطف الجمل، لا للاشتراك في العامل، ويجوز أن يكون حمل الكلام على المعنى، لأن معنى {وكتبنا عليهم} قلنا لهم: النفس بالنفس، فحمل العين على هذا، وهذه حجة من رفع " الجروح ".
(¬2) الترمذي رقم (2930) في القراءات، وأبو داود رقم (3976) و (3977) في الحروف والقراءات، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
Mضعيف: أخرجه أحمد (3/215) قال: ثنا يحيى بن آدم، وأبو داود (3976) قال: ثنا عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء. وفي (3977) قال: ثنا نصر بن علي، قال: ثنا أبي. و «الترمذي» 2929 قال: ثنا أبو كريب (ح) وثنا سويد بن نصر.
خمستهم - يحيى وعثمان وأبو كريب محمد بن العلاء، وعلى بن نصر، وسويد- قالوا: ثنا عبد الله ابن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن أبي على بن يزيد أخي يونس بن يزيد، عن [ ... ] ، فذكره.
قال محمد: تفرد ابن المبارك بهذا الحديث عن يونس بن يزيد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب قلت: فيه أبو على بن يزيد أخو يونس بن يزيد، لم يوثقه غير ابن حبان، وقال عنه أبو حاتم: مجهول.