كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 2)

1047 - (خ م) أبو هريرة - رضي اللهُ عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تَتمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وإذا لَقِيتُمُوهم فاصبروا» . أخرجه البخاري، ومسلم (¬1) .
¬__________
(¬1) البخاري 6 / 110 في الجهاد، باب لا تتمنوا لقاء العدو، وفي التمني، باب كراهية تمني لقاء العدو، ومسلم رقم (1741) في الجهاد، باب كراهية تمني لقاء العدو.
Mصحيح: أخرجه أحمد (2/523) . و «مسلم» (5/143) قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد. و «النسائي» في الكبرى «تحفة الأشراف» (10/13874) عن أبي الجوزاء أحمد بن عثمان البصري.
أربعتهم - أحمد بن حنبل، والحسن بن علي، وعبد بن حميد، وأحمد بن عثمان - عن أبي عامر العقدي عبد الملك بن عمرو، عن المغيرة، وهو ابن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره.
وعن موسى بن يسار، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا تمنوا لقاء العدو. فإنكم لا تدرون ما يكون في ذالك» .
* أخرجه أحمد (2/400) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي، ختن سلمة الأبرش. قال: حثنا سلمة ابن الفضل. قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن عمه موسى بن يسار، فذكره.
1048 - (س) سلمة بن نفيل الكندي - رضي الله عنه - (¬1) : قال: كنتُ جالساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ الله، أَذال الناسُ الخْيلَ، ووضَعوا السلاح، قالوا: لا جهادَ، قد وضَعَتِ الحربُ أوْزارَها، فأَقْبلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بوجهه، وقال: «كذَبوا، الآنَ جاءَ القتالُ، ولا تزالُ من أُمَّتي أُمَّةٌ يقاتلون على الحق، ويُزيغُ الله لهم قلوب أقوام -[570]- ويرزُقُهم منهم، حتى تقوم الساَّعةُ، وحتى يأْتِي وعدُ اللهِ، الخْيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامة، وهو يُوحى إليَّ: إني مقبوضٌ غيرُ مُلَبَّث، وأَنتم تتَّبِعوني، أَلاَ، فلا يضربْ بعضُكم رِقَابَ بعضٍ (¬2) ، وعُقْرُ دارِ المؤمنين الشامُ» . أخرجه النسائي (¬3) .
S (أذال) الإذالة: الإهانة والابتذال.
(أوزراها) الأوزار: الأثقال، ومعنى «حتى تضع الحرب أوزارها» أي: ينقضي أمرها، وتخف أثقالها، ولا يبقى قتال.
(يزيغ) زاغ الشيء يزيغ: إذا مال.
(نواصي) جمع ناصية، وهو شعر مقدم الرأس.
(عقر الدار) أصلها بالفتح، وهو محلة القوم، وأهل المدينة يقولون: عقر الدار، بالضم.
¬__________
(¬1) هو سلمة بن نفيل السكوني، ويقال: التراغمي من أهل حمص له صحبة. روى عنه جبير بن نفير وضمرة بن حبيب ويحيى بن جابر. والتراغمي: منسوب إلى التراغم، واسمه مالك بن معاوية بن ثعلبة بن عقبة بن السكون، بطن من السكون. والسكون من كندة. " أسد الغابة ".
(¬2) في النسائي: وأنتم تتبعوني أفناداً يضرب بعضكم رقاب بعض.
(¬3) 6 / 214 و 215 في الخيل، وإسناده صحيح، وأخرجه أحمد في " المسند " 4 / 214 و 215.
Mأخرجه أحمد (4/104) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن إبراهيم بن سليمان، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي. و «النسائي» (6/214) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا مروان (وهو ابن محمد) قال: حدثنا خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي. وفي الكبرى (تحفة الأشراف) (4563) عن هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة، عن أبي علقمة نصر بن علقمة.
كلاهما -الوليد، وأبو علقمة - عن جبير بن نفير، فذكره.

الصفحة 569