1060 - (د) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه-: عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ ذلك. أخرجه أبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (2657) في الجهاد، باب فيما يؤمر به من الصمت عند اللقاء، ولا بأس بإسناده، رجاله كلهم ثقات، خلا مطر بن طهمان الوراق فإنه وإن كان صدوقاً فإنه كثير الخطأ، وأخرج له مسلم في صحيحه.
Mأخرجه أبو داود (2657) حدثنا عبيد الله بن عمر، ثنا عبد الرحمن، عن همام حدثني مطر عن قتادة عن أبي بردة عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك.
1061 - () (أبو الدرداء - رضي الله عنه-) : كان يَقِف حين يَنْتَهي إلى الدَّرْبِ في مَمرِّ النَّاسِ إلى الجهادِ، فَينادي نِداء، يُسْمِعُ النَّاسَ: أَيهُّا الناسُ مَنْ كان عليه دَيْنٌ ويَظُنُّ أنهُ إنْ أُصيبَ في وجههِ هذا لم يَدَعْ له قَضاء فَلْيَرْجِعْ ولا يَتَعَنّى، فَإَّنهُ لا يعُودُ كفافاً. أخرجه (¬1) .
S (في وجهه هذا) : مُنْصَرَفُه والجهة التي يريد أن يتوجه إليها.
¬__________
(¬1) في الأصل: بياض.
Mهذا الأثر والذي يليه من زيادات رزين.
1062 - () (عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -) : قَالَ له رجلٌ: أُريدُ أن أبيعَ نفْسي مِنَ اللهِ، فَأُجَاهِدَ حتى أُقْتَلَ، فقال: ويْحَكَ، وأَينَ الشُّرُوط؟ أيَن قوله تعالى {التَّائِبُونَ العَابِدُونَ الحامدُونَ السَّائِحُون الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُون الآمِرُونَ بالمعروفِ والنَّاهُونَ عن المنكر والحَافِظُون لِحُدودِ الله وبَشِّرِ المؤمنين} [التوبة: 112] . أخرجه (¬1) . -[581]-
S (وأين الشروط؟) أراد بالشروط: ما ذكره من التوبة والعبادة والحمد، وباقي الأشياء التي عدها في الآية جميعها.
¬__________
(¬1) في الأصل بياض.