1066 - (س) أبو أمامة الباهلي- رضي الله عنه-: قال: جاء رَجُلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أَرَأَيتَ رجلاً غَزَا يلْتَمِسُ الأَجْرَ والذِّكْرَ، مَالَهُ؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لا شْيء له» فأعَادها ثلاث مرارٍ، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «لاشيء له» ثم قال: «إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يقْبَلُ منَ العْمَلِ إلا ما كان له خالصاً، وَابتُغِيَ به وجْهُهُ» .أخرجه النسائي (¬1) .
¬__________
(¬1) 6 / 25 في الجهاد، باب من غزا يلتمس الأجر والذكر، وسنده حسن.
Mأخرجه النسائي (6/25) قال: أخبرنا عيسى بن هلال الحمصي. قال: حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا معاوية بن سلام عن عكرمة بن عمار عن شداد أبي عمار، فذكره.
1067 - (س) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ غَزَا في سَبيل الله، وَلم ينْوِ إلا عِقَالاً، فَله ما نَوى» .
وفي أخرى: «وهو لا يُريِدُ إلا عِقالاً فله ما نوى» . أخرجه النسائيُّ (¬1) .
S (عقالاً) العقال: حُبَيل صغير تشد به ركبة البعير لئلا يفر، يقول: من جاهد وكان نيته أن يغنم ولو عقالاً، فإن ذلك أجره.
¬__________
(¬1) 6 / 24 و 25 في الجهاد، باب من غزا في سبيل الله ولم ينو من غزاته إلا عقالاً، وهو حديث حسن في الشواهد، في سنده يحيى بن الوليد حفيد عبادة بن الصامت، لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات.
Mأخرجه أحمد (5/315) قال: ثنا يزيد بن هارون. وفي (5/320) قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، وبهز.
والدارمي (2421) قال: نا الحجاج بن منهال. وعبد الله بن أحمد (5/329) قال: ثنا عبد الواحد بن غياث، وإبراهيم بن الحجاج الناجي. والنسائي (6/24) قال: نا عمرو بن علي، قال: ثنا عبد الرحمن. وفي (6/254) قال: ني هارون بن عبد الله، قال: ثنا يزيد بن هارون.
ستتهم (يزيد، وعبد الرحمن، وبهز، والحجاج، وعبد الواحد، وإبراهيم بن الحجاج) عن حماد بن سلمة، قال: ثنا جبلة بن عطية، عن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت، فذكره.
1068 - (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ طَلَبَ الشَّهادة صادقاً أُُعطِيها، وإنْ لمْ تُصِبْهُ (¬1) » . -[585]- أخرجه مسلم (¬2) .
S (الشهادة) القتل في سبيل الله تعالى، وإنما سمي القتيل فيه شهيداً، لأن الله وملائكته شهود له بالجنة، وقيل: لأنه ممن يستشهد به يوم القيامة مع النبي صلى الله عليه وسلم على الأمم.
¬__________
(¬1) وفي الرواية الأخرى: " من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه "، قال النووي: معنى الرواية الأولى مفسر من الثانية. ومعناهما جميعاً: أنه إذا سأل الشهادة بصدق، أعطي من ثواب الشهداء، وإن مات على فراشه. وفيه استحباب سؤال الشهادة، واستحباب نية الخير.
(¬2) رقم (1908) في الإمارة، باب استحباب طلب الشهادة في سبيل الله تعالى.
Mصحيح: أخرجه مسلم (6/48) قال: حدثنا شيبان بن فروخ. قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت، فذكره.