كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 2)

1086 - (ت د) عِصامُ المُزَنِيُّ - رضي الله عنه -: قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا بعثَ جيْشاً أو سَريَّة، يقولُ لهم: «إذا رأَيتُم مَسْجِداً، أو سمعتُم مُؤذِّناً، فلا تقتلوا أحداً» . أخرجه الترمذي وأبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) الترمذي رقم (1549) في السير، باب رقم 2، وأبو داود رقم (2635) في الجهاد، باب في دعاء المشركين، وفي سنده من لا يعرف، ومع ذلك حسنه الترمذي ولعل ذلك لشواهده.
Mأخرجه الحميدي (820) . وأحمد (3/448) . وأبو داود (2635) قال: حدثنا سعيد بن منصور. والترمذي (1549) . قال: حدثنا محمد بن يحيى العدني المكي. ويكنى بأبي عبد الله الرجل الصالح، هو ابن أبي عمر. والنسائي في الكبرى «الورقة / 119 - أ» قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ. (ح) وأخبرنا سعيد بن عبد الرحمن.
ستتهم - الحميدي، وأحمد، وسعيد بن منصور، ومحمدبن يحيى بن أبي عمر، ومحمد بن عبد الله بن يزيد، وسعيد بن عبد الرحمن- عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عبد الملك بن نوفل بن مساحق، أنه سمع رجلا من مزينة يقال له: ابن عصام، فذكره.
* رواية أحمد بن حنبل، وسعيد بن منصور، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، ومحمد بن عبد الله بن يزيد، مختصرة على: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشا، أو سرية، يقول لهم: «إذا رأيتم مسجدا، أو سمعتم مؤذنا، فلا تقتلوا أحدا» .
1087 - (د) مسلم بن الحارث بن مسلم [التميمي] قال: إنَّ أبَاهُ قال: بعَثَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في سَرِيَّةٍ، فلما بلغنا المُغَارَ، اسْتَحثَثْتُ فَرَسِي، فسَبقْتُ أصحابي، فَتَلَقَّاني أَهلُ الْحيِّ بالرَّنينِ، فقلتُ لهمْ: قُولوا، لا إلهَ إلا اللهُ، تُحرَزُوا، فقالُوها، فلامني أصحابي، وقالوا: حَرَمْتَنَا الْغَنيِمَة، فَلَمَّا قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أخْبَرُوهُ بالذَِّي صَنعْتُ، فدَعاني، فَحسَّنَ لي ما صنعْتُ، وقال: «أمَا إنَّ اللهَ قد كَتَبَ لك من كُلِّ إنسان منهم كذا وكذا» ، قال عبد الرحمن: أنا نَسِيتُ الثَّوابَ، ثم قال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: -[604]- «أَما إنِّي سَأكتُبُ لك بالوصَاةِ بعْدِي» ، فَفَعَلَ وَخَتَم عليه، ودفَعَهُ إليَّ. أخرجه أبو داود (¬1) .
S (استحثثت) استفعلت من الحث، وهو الاستعجال في الشيء.
(الرنين) الصوت والاستغاثة.
¬__________
(¬1) رقم (5080) في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، ومسلم بن الحارث لم يوثقه غير ابن حبان، وقال الدارقطني: مجهول، وبقية رجاله ثقات، وقد اختلف في اسمه، قيل فيه: مسلم بن الحارث، وقيل الحارث بن مسلم، كما ذكره أبو داود عن محمد بن المصفى أحد رواته، وصحح غير واحد: أنه مسلم بن الحارث، وسئل أبو زرعة الرازي عن مسلم بن الحارث، أو الحارث بن مسلم؟ فقال: الصحيح: مسلم بن الحارث عن أبيه، وقال أبو حاتم الرازي: الحارث بن مسلم تابعي. وقيل للدارقطني: مسلم بن الحارث التميمي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: مسلم مجهول، لا يحدث عن أبيه إلا هو.
Mضعيف:
1- أخرجه أحمد (4/234) قال: حدثنا يزيد بن عبد ربه. وفيه (4/234) قال: حدثنا علي بن بحر. وأبو داود (5080) قال: حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي ومؤمل بن الفضل الحراني وعلي بن سهل الرملي ومحمد بن المصفى الحمصي. والنسائي في عمل اليوم والليلة (111) قال: أخبرني عمرو بن عثمان.
ستتهم - يزيد، وعلي بن بحر، وعمرو، ومؤمل، وعلي بن سهل، ومحمد بن المصفى- قالوا: حدثنا الوليد بن مسلم.
2 - وأخرجه أبو داود (5079) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أبو النضر الدمشقي، قال: حدثنا محمد بن شعيب.
كلاهما - الوليد، ومحمد - عن عبد الرحمن بن حسان الكناني، عن مسلم بن الحارث، فذكره.
* رواية علي بن بحر عند أحمد مختصرة على الوصية.
* زاد محمد بن شعيب في روايته قال: أخبرنا أبو سعيد، عن الحارث أنه قال: أسرَّها إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنحن نخص بها إخواننا.
قلت: فيه عبد الرحمن بن حسان الكناني، قال عنه الحافظ: لا بأس به، ومسلم بن الحارث، لم يوثقه غير ابن حبان.

الصفحة 603