1112 - (ت د) ابن عباس - رضي الله عنهما -: أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «خيرُ الصحابةِ: أربعةٌ وخيرُ السرايا: أربعُمائةٍ، وخيرُ الجيوشِ: أربعةُ آلافٍ، ولن يُغْلَبَ اثنا عَشَرَ ألفاً مِنْ قِلَّةٍ» . أخرجه التَّرمِذِي، وأبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) الترمذي رقم (1555) في السير، باب ما جاء في السرايا، وأبو داود رقم (2611) في الجهاد، باب ما يستحب من الجيوش والرفقاء والسرايا، وابن ماجة رقم (2728) في الجهاد، باب في السرايا، والدارمي 2 / 215 في السير، باب في خير الأصحاب والسرايا والجيوش، وسنده حسن، وحسنه الترمذي، وصححه الحاكم.
M1 - أخرجه أحمد (1/294) (2682) . وعبد بن حميد (652) . وأبوداود (2611) قال: حدثنا زهير بن حرب أبو خيثمة. والترمذي (1555) قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي البصري، وأبو عمار، وغير واحد. وابن خزيمة (2538) قال: حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، وإبرهيم بن مرزوق، وعمي ابن إسماعيل بن خزيمة. ثمانيتهم (أحمد، وعبد، وأبو خيثمة، ومحمد بن يحيى، وأبو عمار الحسين بن حريث، ومحمد بن خلف، وإبراهيم بن مرزوق، وابن إسماعيل) عن وهب بن جرير بن حازم، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت يونس بن يزيد الأيلي.
2 - وأخرجه أحمد (1/299) (2718) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حبان بن علي، قال: حدثنا عقيل بن خالد.
3 - وأخرجه الدارمي (2443) قال: حدثنا محمد بن الصلت، قال: حدثنا حبان بن علي، عن يونس. وعقيل.
كلاهما - يونس، وعقيل - عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فذكره.
* قال أبو داود: والصحيح أنه مرسل.
1113 - (خ) سليمان بن حبيب المحاربيُّ- رحمه الله- قال: سمعتُ أبَا أُمَامَةَ يقولُ: لقد فَتَحَ الفُتُوحَ قَوْمٌ، ما كانَتْ حلْيَةُ سيُوفِهمُ الذَّهب وَلا الفضّة، إنَّما كانت حِلْيَتْهُمُ الْعَلابي والآنكَ والحديدَ. أخرجه البخاري (¬1) . -[626]-
S (العلابي) جمع عِلباء، وهو عصب العنق، وهما علباوان، كانت العرب تَشُدُّ العصب على غلف سيوفها وهو رطب، ثم يجف فيصير كالقدِّ.
(الآنك) الرصاص الأسود.
¬__________
(¬1) 6 / 80 في الجهاد، باب ما جاء في حلية السيوف. وفي الحديث أن تحلية السيوف وغيرها من آلات الحرب بغير الفضة والذهب أولى.
Mصحيح: أخرجه البخاري (4/47) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله. وابن ماجة (2807) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي. قال: حدثنا الوليد بن مسلم.
كلاهما - عبد الله، والوليد - عن الأوزاعي، قال: سمعت سليمان بن حبيب، فذكره.