كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 2)

1127 - (ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «الصُّلْحُ جائزٌ بين المسلمين، إلا صُلْحاً حرَّمَ حلالاً، أو حلَّل حراماً، قال: والمسلمونَ على شُروطِهِمْ، إلا شرطاً حرَّمَ حلالاً، أو حلَّل حراماً» . أخرجه الترمذي، وأبو داود.
إلا أن أبا داود انتهت روايته عند قوله " شروطهم " (¬1) .
¬__________
(¬1) أبو داود رقم (3594) في الأقضية، باب في الصلح، وسنده حسن، وصححه ابن حبان رقم (1199) ، وأخرجه الترمذي رقم (1352) في الأحكام، باب ما ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلح بين الناس من حديث كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقد نوقش الترمذي في تصحيح هذا الحديث، لأن كثير بن عبد الله المزني ضعيف جداً، وقد اتهمه بعضهم.
Mأخرجه أحمد (2/366) قال: حدثني الخزاعي. وأبو داود (3594) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري. قال: أخبرنا ابن وهب.
كلاهما - أبو سلمة الخزاعي، وابن وهب -عن سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، فذكره.
* أخرجه أبو داود (3594) قال: حدثنا أحمد بن عبد الواحد الدمشقي. قال: حدثنا سليمان بن بلال، أو عبد العزيز بن محمد، شك الشيخ، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، فذكره.
* زاد أحمد بن عبد الواحد: «.......إلا صلحا أحل حراما، أو حرم حلالا» .
وزاد سليمان بن داود: «............. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلمون على شروطهم» .
وأخرجه الترمذي (1352) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، فذكره.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
1128 - (ط) سعيد بن المسيب - رحمه الله -: أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: ليهود خيبرَ - يوم افتتح خَيْبَرَ -: «أقِرُّكُمْ ما أقرَّكم اللهُ، عَلَى أن الثَّمرَ بيننا وبينكم، قال: فكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يبعثُ عبدَ الله بنَ رَوَاحةَ الأَنْصَارِيَّ، -[640]- فيخرِصُ بَيْنَهُ وبينهم، ثم يقول: إنْ شئتُم فلكم، وإن شئتم فلي، فكانوا يأخُذُونَهُ» . أخرجه الموطأ (¬1) .
S (فيخرص) خرص الرطب: حزر ما فيه تخميناً وتقديراً.
¬__________
(¬1) 2 / 73 في المساقاة، باب ما جاء في المساقاة، وإسناده صحيح، لكنه مرسل.
Mأخرجه مالك في «الموطأ» (3/458) بشرح الزرقاني، قال ابن عبد البر: أرسله جميع رواة «الموطأ» وأكثر أصحاب ابن شهاب ووصله منهم طائفة منهم صالح بن أبي الأخضر، أي وهو ضعيف فزاد أبي هريرة.

الصفحة 639