1190 - (د) القاسم مولى عبد الرحمن - رحمه الله-: عن بعض أصحاب رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: كُنَّا نأكُل الْجَزَرَ (¬1) في الغَزْوِ، ولا نَقْسِمُهُ، حتى إن كنا لنرجعُ إلى رِحالنِا وأخْرِجَتُنا منه مَمْلُوءةٌ (¬2) . أخرجه أبو داود (¬3) .
S (الجزر) جمع جزور، وهو الواحد من الإبل، يقع على الذكر والأنثى.
¬__________
(¬1) قال في " نيل الأوطار ": هو " الجزر " بفتح الجيم: جمع جزور: وهي الشاة التي تجزر: أي تذبح، كذا قيل. وقد قيل: إن الجزر في الحديث بضم الجيم والزاي: جمع جزور، ووقع في بعض نسخ أبي داود " الجزور " وكذلك في المشكاة، وفي بعضها " كنا نأكل الحزر " بالحاء المهملة والزاي ثم الراء، قال في " النهاية ": " لا تأخذوا من جزرات أموال الناس " أي ما يكون قد أعد للأكل، والمشهور بالحاء المهملة.
(¬2) قال في " النهاية ": الأخرجة: جمع الخرج، وهو من الأوعية، والصواب فيه: الخرجة - بكسر الخاء وتحريك الراء، على وزن حجرة، وفي نسخة " مملأة " بدل " مملوءة ".
(¬3) رقم (2706) في الجهاد، باب في حمل الطعام من أرض العدو من حديث عمرو بن الحارث، عن ابن حرشف الأزدي، عن القاسم مولى عبد الرحمن، وابن حرشف الأزدي مجهول، والقاسم تكلم فيه غير واحد.
Mأخرجه أبو داود (2706) حدثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا عبد الله بن وهب. قال: أخبرني عمرو بن الحرث أن ابن حرشف الأزدي حدثه عن القاسم مولى عبد الرحمن عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره.
1191 - (د) عمرو بن عبسة - رضي الله عنه -: قال: صَلَّى بنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى بعيرٍ من المغنم، فلمَّا صَلَّى أخذَ وبَرَة من جَنَبِ البعيرِ، ثم قال: لا يَحلُّ لي من غنائمكم مثلُ هذا، إلا الخمسُ، والخُمسُ مردودٌ فيكم. -[691]- أخرجه أبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (2755) في الجهاد، باب في الإمام يستأثر بشيء من الفيء لنفسه، وإسناده صحيح.
Mصحيح: أخرجه أبو داود (2755) قال: ثنا الوليد بن عتبة، قال: ثنا الوليد «ابن مسلم» ، قال: ثنا عبد الله بن العلاء، أنه سمع أبا سلام الأسود، فذكره.