كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 3)

1444 - (ط) عروة بن الزبير -رضي الله عنهما-: أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لابْنِ عَوْفٍ: «كيف صَنَعتَ يا أبا محمد في استلام الركن الأسود؟ قال استلمتُ، وتَركْتُ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: أصَبْتَ» . أخرجه الموطأ (¬1) .
¬__________
(¬1) 1 /366 في الحج، باب الاستلام في الطواف من حديث مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عروة بن الزبير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مرسل، فإن عروة بن الزبير لم يدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الزرقاني في " شرح الموطأ ": وقد أخرجه ابن عبد البر موصولاً من طريق سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عوف.
Mمرسل: أخرجه مالك (الموطأ) (833) في الحج - باب الاستلام في الطواف قال: عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.
وقال الزرقاني في شرح الموطأ (2/406) : مرسل، أخرجه ابن عبد البر موصولا من طريق أبي نعيم الفضل ابن دكين، قال: ثنا سفيان الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن يونس، فذكره.
1445 - (د) عبد الله بن الخطاب -رضي الله عنهما- «أنَّهُ أُخْبِرَ بقول عائشَةَ (¬1) : إنَّ الْحجْرَ بَعْضُهُ لَيْسَ من -[181]- البَيْتِ (¬2) ، قال ابنُ عمر: والله، إني لأَظنُّ عائِشَةَ - إن كانت سمعت هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إنِّي لأَظنُّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لَمْ يَتْرُكِ اسْتلامَهُما إلا لأَنَّهما (¬3) ليسا على قواعِدِ البَيْت، ولا طَافَ الناسُ من وراء الحجْرِ إلا لذلك» . أخرجه أبو داود (¬4) .
¬__________
(¬1) كذا في رواية أبي داود " عن سالم، عن ابن عمر أنه أخبر " بصيغة المجهول. ولفظه عن مالك 1 / 363 في الحج، باب ما جاء في بناء الكعبة، وعند البخاري 3 / 351 في الحج، باب فضل مكة وبنيانها، ومسلم رقم (1333) في الحج، باب نقض الكعبة وبنائها. " عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق أخبر عبد الله " بفتح همزة " أخبر " ونصب " عبد الله " على المفعولية. قال الحافظ في " الفتح ": وظاهره أن سالماً كان حاضراً لذلك، فيكون من روايته عن عبد الله -[181]- ابن محمد، وقد صرح بذلك أبو أويس عن ابن شهاب، لكنه سماه عبد الرحمن بن محمد، فوهم.
وقد ذكر الحديث الشيخ حامد الفقي في المطبوع من رواية مسلم وقال: هذا الحديث كان بهامش أصل الجامع، ولعل بعض من قرأ النسخة أضافه توضيحاً لرواية أبي داود، وليس في الأصول التي بين أيدينا.

(¬2) لفظه في نسخ أبي داود المطبوعة: " إن الحجر بعضه من البيت ". وظاهر رواية البخاري أن الحجر كله من البيت، وانظر فتح الباري 3 / 354 في الحج، باب فضل مكة وبنيانها.

(¬3) لفظه في نسخ أبي داود المطبوعة: إلا أنهما.

(¬4) رقم (1875) في المناسك، باب استلام الأركان، وإسناده صحيح.
Mصحيح: أخرجه أبو داود 1875 قال: ثنا مخلد بن خالد، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: نا معمر، عن الزهري، عن سالم، فذكره.
وبنحوه عن عائشة:
أخرجه مالك (الموطأ) (ص238) ، وأحمد (6/، 113، 176 247) والبخاري (2/، 179 4/، 177 6/24) ، ومسلم (4/97) ، والنسائي (5/214) ، وابن خزيمة 2726.

الصفحة 180