كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 3)

1524 - (د) العداء بن خالد بن هوذة -رضي الله عنه- قال: «رأَيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-، يخطبُ النَّاسَ يومَ عَرَفَةَ على بعيرٍ. قائماً في الرِّكابَيْن» . أخرجه أبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (1917) في المناسك، باب الخطبة على المنبر بعرفة، وإسناده حسن.
Mأخرجه أحمد (5/30) قال: حدثنا وكيع. وفي (5/30) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم اليشكري. وأبو داود (1917) قال: حدثنا هناد بن السري، وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا وكيع. وفي (1918) قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا عثمان بن عمر.
ثلاثتهم (وكيع، وعمر بن إبراهيم، وعثمان بن عمر) قال وكيع: وعثمان بن عمر: عن عبد المجيد أبي عمرو، وقال عمر بن إبراهيم: حدثنا شيخ كبير من بني عقيل يقال له عبد المجيد العقيلي، فذكره.
* رواية وكيع، وعثمان بن عمر، مختصرة على: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب الناس يوم عرفة على بعير قائما في الركابين» .
* في رواية هناد بن السري: - خالد بن العداء بن هوذة - قال أبو داود: رواه بن العلاء، عن وكيع كما قال هناد.
* أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (52) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان بن نشيط، قال: حدثني عبد الكريم من بني عقيل، فذكره. وسماه (عبد الكريم) وزاد في آخره: «فليبلغ الشاهد الغائب» .
1525 - (د) زيد بن أسلم -رحمه الله- عن رجل من بني ضَمْرَةَ عن أبيه - أو عمِّهِ - قال: «رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو على المنبر بعرفة» . أخرجه أبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (1915) في المناسك، باب الخطبة على المنبر بعرفة، وفي سنده جهالة.
Mأخرجه أبو داود (1915) قال: حدثنا هناد، عن ابن أبي زائدة ثنا سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم عن رجل من بني ضرة عن أبيه أو عمه، فذكره.
1526 - (د) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: «غَدَا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- منْ منى - حين صلَّى الصُّبْحَ صَبيحةَ يوم عرفة، حتى أتى عرفَةَ، فنزل بنمِرة - وهي منزل الآمر (¬1) ، الذي يَنْزِلُ فيه بعرفة، حتى إذا كان عند صلاة الظهر رَاحَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مُهَجّراً، فَجمَعَ بين -[238]- الظُّهْرِ والْعَصْرِ، ثم خَطَبَ النَّاسَ (¬2) ، ثم راح فوقفَ على الموقِفِ من عَرَفَةَ» . أخرجه أبو داود (¬3) .
S (مُهَجِّراً) : التهجير ها هنا: المسير عند الهاجرة، وهي شدة الحر.
¬__________
(¬1) كذا في الأصل في نسخة (أ) وفي (ب) : الأمراء، وفي نسخ أبي داود المطبوع: فنزل الإمام، وقال في " عون المعبود شرح سنن أبي داود ": قال ابن الحاج المالكي: وهذا الموضع يقال له: الأراك. قال الماوردي: يستحب أن ينزل بنمرة حيث نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عند الصخرة الساقطة بأصل الجبل على يمين الذاهب إلى عرفات.
(¬2) قال في " عون المعبود شرح سنن أبي داود ": وقوله: ثم خطب الناس، فيه دليل على أنه صلى الله عليه وسلم خطب بعد الصلاة، وحديث جابر الطويل يدل على خلافه، وعليه عمل العلماء. قال ابن حزم: رواية ابن عمر لا تخلو عن وجهين لا ثالث لهما، إما أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم خطب كما روى جابر، ثم جمع بين الصلاتين، ثم كلم صلى الله عليه وسلم الناس ببعض ما يأمرهم ويعظهم فيه، فسمى ذلك الكلام خطبة فيتفق الحديثان بذلك، وهذا أحسن، فإن لم يكن كذلك فحديث ابن عمر وهم.
(¬3) رقم (1913) في المناسك، باب الخروج إلى عرفة. وفي إسناده محمد بن إسحاق، ولكنه صرح بالتحديث، فالسند حسن.
Mأخرجه أبوداود في الحج (60) عن أحمد بن حنبل عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عنه به الأشراف (6/225) .

الصفحة 237