كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 3)

1540 - (خ م ط د س) أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: عروةُ: «سئِلَ أُسَامةُ بنُ زيدٍ - وأنا جالسٌ معه -: كيف كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يسيرُ في حجَّةِ الوداع حين دفع؟ فقال: كان يسيرُ العنق، فإذا وجدَ فُرْجَةً نصَّ - قال هشامُ: والنَّصُّ: فوق العنق (¬1) » . وفي رواية: «فجْوة» بدل «فرجَة» . وفي رواية نحوه، وفيه: «وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أرْدَفَه من عَرَفاتٍ، قال: كيف كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَسيرُ، حين أفاض من عَرَفاتٍ ... وذكره» . أخرجه الجماعة، إلا الترمذي (¬2) .
S -[252]- (العنق) : ضرب من السير السريع.
(نَصّ) النَّص: ضرب من سير الإبل، وهو فوق العنق.
(فجوة) : الفجوة: المتسع من الأرض.
¬__________
(¬1) في النهاية: يقال: أعنق بعنق إعناقاً: إذا سار سريعاً يمد عنقه فيه. و " النص " تحريك الناقة حتى يستخرج أقصى سيرها. وأصل النص: أقصى الشيء وغايته. وقال الخطابي: هو من قولهم: نصصت الحديث: إذا رفعته إلى قائله، ونسبته إليه. ونصصت العروس: إذا رفعتها فوق المنصة.
(¬2) أخرجه البخاري 3 / 413 و 414 في الحج، باب السير إذا دفع من عرفة، وفي الجهاد، باب سرعة السير، وفي المغازي، باب حجة الوداع، ومسلم رقم (1286) في الحج، باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة، والموطأ 1 / 392 في الحج، باب السير في الدفعة، وأبو داود رقم (1923) في المناسك، باب الدفعة من عرفة، والنسائي 5 / 259 في الحج، باب كيف السير من عرفة.
Mصحيح: أخرجه البخاري في الحج (93) عن عبد الله بن يوسف عن مالك، وفي الجهاد (135) عن أبي موسى. وفي المغازي (78) عن مسدد. كلاهما عن يحيى بن سعيد ومسلم في المناسك (الحج 47: 8) عن أبي الربيع الزهراني وقتيبة كلاهما عن حماد بن زيد و (47: 9) عن أبي بكر عن عبدة بن سليمان وعبد الله بن نمير وحميد بن عبد الرحمن. وأبو داود وفيه (المناسك 64) عن القعنبي عن مالك والنسائي فيه (المناسك 205) عن يعقوب ابن إبراهيم عن يحيى بن سعيد. وفي (الكبرى) عن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن عن سفيان و (214: 4) عن محمد بن سلمة، المرادي والحارث بن مسكين المصريين كلاهما عن عبد الرحمن بن القاسم عن مالك وابن ماجة فيه (المناسك 58) عن علي بن محمد الطنافسي. وعمرو بن عبد الله الأودي.
كلاهما عن وكيع ثمانيتهم عن هشام بن عروة عن أبيه به. الأشراف (1/52) .

الصفحة 251