1602 - (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم اغْفرْ للمحلِّقين، قالوا: يارسول الله، والْمُقَصِّرين؟ قال: اللهم اغفر للمحلِّقين، قالوا: يا رسول الله، ولِلْمُقَصِّرين؟ قال: [اللهم اغْفِر للمحلقين، قالوا: يا رسول الله، وللْمُقَصِّرين؟ قال:] ولِلْمُقَصرينَ» . أخرجه البخاري ومسلم (¬1) .
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري 3/ 448 في الحج، باب الحلق والتقصير عند الإحلال، ومسلم رقم (1302) في الحج، باب تفضيل الحلق على التقصير.
Mصحيح: أخرجه أحمد (2/231) والبخاري (2/213) قال: حدثنا عياش بن الوليد. ومسلم (4/81) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نمير، وأبو كريب، وابن ماجة (3043) قال: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، وعلي بن محمد.
سبعتهم - أحمد بن حنبل، وعياش بن الوليد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نمير، وأبو كريب، وعلي بن محمد - عن محمد بن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، فذكره.
ورواه أيضا عن أبي هريرة عبد الرحمن بن يعقوب:
أخرجه أحمد (2/411) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ومسلم (4/81) قال: حدثني أمية بن بسطام، قال: حدثنا يزيد بن زريع. قال: حدثنا روح.
كلاهما - عبد الرحمن بن إبراهيم، وروح - عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره.
1603 - (م) أم الحصين -رضي الله عنها- «أنَّها سَمِعَت النبيَّ -[300]- صلى الله عليه وسلم- في حَجَّةِ الْوَدَاعِ (¬1) ، دَعَا للْمُحَلِّقينَ ثلاثاً، ولِلْمُقَصِّرينَ مرَّة واحدة» . أخرجه مسلم (¬2) .
¬__________
(¬1) هذا الحديث يدل على أن هذه الواقعة كانت في حجة الوداع، قال النووي في " شرح مسلم ": هذا هو الصحيح المشهور، وحكى القاضي عياض عن بعضهم أن هذا كان يوم الحديبية حين أمرهم بالحلق، فما فعله أحد لطمعهم بدخول مكة في ذلك الوقت، وذكر عن ابن عباس قال: حلق رجال يوم الحديبية، وقصر آخرون، ثم قال النووي: فلا يبعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله في الموضعين، قال الحافظ في " الفتح ": بل هو المتعين؛ لتظافر الروايات بذلك في الموضعين إلا أن السبب في الموضعين مختلف، فالذي في الحديبية كان بسبب توقف من توقف من الصحابة عن الإحلال لما دخل عليهم من الحزن، لكونهم منعوا من الوصول إلى البيت مع اقتدارهم في أنفسهم على ذلك، فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم وصالح قريشاً على أن يرجع من العام المقبل، فلما أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالإحلال توقفوا، فأشارت أم سلمة أن يحل هو صلى الله عليه وسلم قبلهم، ففعل، فتبعوه، فحلق بعضهم، وقصر بعض، وكان من بادر إلى الحلق أسرع إلى امتثال الأمر ممن اقتصر على التقصير، وقد وقع التصريح بهذا السبب في حديث ابن عباس، فإن في آخره عند ابن ماجة وغيره أنهم قالوا: يا رسول الله، ما بال المحلقين ظاهرت لهم بالرحمة؟ قال: لأنهم لم يشكوا.
(¬2) رقم (1303) في الحج، باب تفضيل الحلق على التقصير.
Mصحيح: أخرجه أحمد (4/70) ، (5/381) ، (6/402) قال: حدثنا وكيع. وفي (6/452) قال: حدثنا روح، وفي (6/403) قال: حدثنا حجاج بن محمد. ومسلم (4/81) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، وأبو داود الطيالسي، والنسائي في الكبرى -تحفة الأشراف- (13/18312) عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي.
خمستهم -وكيع، وروح، وحجاج، وأبو داود الطيالسي، وعبد الرحمن بن مهدي- عن شعبة، عن يحيى بن حصين، فذكره.