1675 - (د) عبد الله بن قرط (¬1) - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أَعظمَ الأيام عند الله عزَّ وجلَّ يومُ النَّحر، ثُم يَومُ القَرِّ - قال ثور: وهو اليوم الثاني - قال: وَقُرِّبَ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- بَدَنَاتٌ خمسٌ، أو سِتٌّ، فَطفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إليه، بأيَّتِهِنَّ يبْدَأُ؟ قال: فَلمَّا وجَبتْ جُنُوبُها - قال: فَتَكَلَّم بِكَلِمةٍ خَفيفةٍ (¬2) لَم أفهَمْها، فَقلتُ: ما قال؟ قال: من شَاءَ اقْتَطعَ» . أخرجه أبو داود (¬3) .
S (يوم القر) : هو اليوم الذي يلي يوم النحر، سمي بذلك، لأن الناس يقرون فيه بمنى، وقد فرغوا من طواف الإفاضة والنحر فاستراحوا، وقرُّوا. -[356]-
(يزدلفن) : الازدلاف: الاقتراب. زلف الشيء: إذا قرب.
(وجبت جنوبها) : أي سقطت إلى الأرض، لأنها تنحر قائمة.
¬__________
(¬1) في المطبوع: عبد الله بن أقرط، وهو تحريف.
(¬2) في نسخ أبي داود المطبوعة: خفية.
(¬3) رقم (1765) في المناسك، باب الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ، وإسناده قوي.
Mأخرجه أحمد (4/350) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وأبو داود (1765) قال: حدثنا إبراهيم ابن موسى الرازي، قال: أخبرنا عيسى (ح) وحدثنا مسدد، قال: أخبرنا عيسى. وابن خزيمة (2866) (2917) (2966) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (1977) عن أبي قدامة عبيد الله بن سعيد، ويعقوب بن إبراهيم، كلاهما عن يحيى بن سعيد.
كلاهما - يحيى بن سعيد، وعيسى بن يونس - عن ثور بن يزيد، عن راشد بن سعد، عن عبد الله بن عامر بن لحي، فذكره.