كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 3)

1726 - (خ م ت د) عائشة -رضي الله عنها- قالت: «دَخَلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عَامَ الفَتْحِ مِنْ كَدَاءَ التي بأعْلى مكةَ» .
وفي رواية: «أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لما جَاءَ إلى مكةَ دَخَلَها مِن أعْلاها، وخرج من أَسْفلِها» .
زاد في رواية: قال هشامٌ: «فكان أبي يَدْخُلُ منهما كِلَيْهما، وكان أكثَرُ ما يَدْخُلُ من كَداءٍ» .
ومن الرواة من جعله موقوفاً على عروة. هذه رواية البخاري ومسلم.
وأخرج الترمذي الرواية الثانية. -[404]-
وفي رواية أبي داود: «أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ عامَ الفتح من كَدَاءٍ من أعْلى مكة، ودخل في العمرَةِ من كُدىً، قال: وكان عروة يدخلُ منهما جَميعاً، وكان أكْثرُ ما يَدخُلُ من كُدَىً، وكان أَقْرَبَهْما إلى مَنْزِلِهِ» (¬1) .
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري 3 / 347 في الحج، باب من أين يخرج من مكة، وفي المغازي، باب دخول النبي صلى الله عليه وسلم من أعلى مكة، ومسلم رقم (1258) في الحج، باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا، والترمذي رقم (853) في الحج، باب ما جاء في دخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة، وأبو داود رقم (1868) و (1869) في المناسك، باب دخول مكة.
Mصحيح: أخرجه البخاري في المغازي (بل في الحج 41: 2) عن الحميدي ومحمدبن المثنى. ومسلم في الحج (37: 2) عن محمد بن المثنى وابن أبي عمر (وأبو داود، والترمذي، والنسائي جميعا فيه الحج 45: 5، ت 30، س الكبرى 294) عن محمد بن المثنى.
ثلاثتهم عن سفيان به وقال الترمذي: حسن صحيح.

الصفحة 403