كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 3)

1736 - (ت) نافع مولى ابن عمر «أنَّ ابنَ عُمَرَ -رضي الله عنهما- كان يَغْتَسلُ لِدُخولِ مكةَ» (¬1) .
وفي رواية أَسْلَم عن ابن عُمَرَ قال: «اغْتَسلَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لدخولِ مَكَّةَ بفخٍّ» (¬2) .
قال الترمذي: حديث أسلم غير محفوظ (¬3) والصحيح: حديث نافع. أخرجه الترمذي.
¬__________
(¬1) رواه الترمذي تعقيباً على الحديث رقم (852) في الحج، باب ما جاء في الاغتسال لدخول مكة.
وروى البخاري في " صحيحه " عن نافع قال: كان ابن عمر إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية، ثم يبيت بذي طوى ثم يصلي الصبح ويغتسل ويحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك.
قال الحافظ في " الفتح ": يحتمل أن الإشارة به إلى الفعل الأخير وهو الغسل، ويحتمل إلى أنها إلى الجميع وهو الأظهر.

(¬2) بفتح الفاء والخاء المعجمة المشددة: موضع قريب من مكة. قال محب الدين الطبري: هو بين مكة ومنى، وفي نسخة: بفج، بالجيم المعجمة، وهو موضع يسمى: فج الروحاء، سلكه النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر، وإلى مكة عام الفتح، وعام حجته.
(¬3) رقم (852) في الحج، باب ما جاء في الاغتسال لدخول مكة، وفي سنده عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف كما قال الحافظ في " التقريب ".
Mصحيح:وقفه علي ابن عمر: أخرجه الترمذي (852) قال: حدثنا يحيى بن موسى،قال: حدثنا هارون بن صالح الطلحي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه،فذكره.
قال الترمذي: هذا حديث غير محفوظ، والصحيح ما روى نافع، عن ابن عمر، أنه كان يغتسل لدخول مكة،وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف في الحديث، ضعفه أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني وغيرهما، ولا نعرف هذا الحديث مرفوعا إلا من حديثه.
1737 - (ت) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أنَّ رسولَ الله -[415]- صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ مَكَّةَ نَهاراً» . أخرجه الترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (854) في الحج، باب ما جاء في دخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة نهاراً، وإسناده صحيح.
Mإسناده صحيح: أخرجه أحمد 2/59 (5230) . و «ابن ماجة» 2941 قال: حدثنا علي بن محمد. و «الترمذي» 854 قال: حدثنا يوسف بن عيسى.
ثلاثتهم - أحمد، وعلي بن محمد، ويوسف بن عيسى - قالوا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا العمري عن نافع، فذكره.

الصفحة 414