كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 3)

1753 - (خ) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- «كان يُكَبِّرُ في فُسْطَاطِهِ، ويُكَبِّرُ النَّاسُ لتكبيرهِ دُبُرَ الصلاة، وفي غَيْرِ وَقْتِ الصلاةِ، وإذا ارتفع النهارُ، وعند الزوال، وإذا ذَهبَ يَرْمي» (¬1) .
وفي رواية: «أنه كان يُكَبِّرُ في قُبَّتِهِ بِمِنى، فَيَسْمَعُهُ أهل المسجد فَيُكَبِّرُونَ، ويُكبِّرُ أَهلُ الأسواقِ حتى تَرْتَجُّ مِنَى تَكْبِيراً» (¬2) .
وفي أخرى: «كان يّكبِّر بمنى تلك الأيام، وخلْفَ الصلاةِ، وعلى فِراشهِ، وفي فُسطَاطِهِ، ومَجْلِسِهِ، ومَمْشَاهُ في تلك الأيام جميعاً» .
أخرجه البخاري في ترجمة الباب بغير إسناد (¬3) .
¬__________
(¬1) لم أرها بهذا اللفظ عن ابن عمر، وهي بمعنى الرواية الأخيرة في هذا الخبر.
(¬2) هذه الرواية في البخاري تعليقاً عن عمر رضي الله عنه، ولم أرها عن ابن عمر، وهي التي تقدمت في أول الفصل.
(¬3) رواه البخاري تعليقاً 2 /384 في العيدين، باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة، قال الحافظ في " الفتح ": قوله: " وكان ابن عمر ... إلخ " وصله ابن المنذر والفاكهي في " أخبار مكة " من طريق ابن جريج: أخبرني نافع، أن ابن عمر ... فذكره سواء.
Mقلت: إنما الرواية الأخيرة هي التي ذكرها البخاري في صحيحه تعليقا قال الحافظ: وصله ابن المنذر والفاكهي في أخبار مكة.

الصفحة 424