1778 - (ت) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنَّ رَجلاً قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «مَنِ الحاجُّ؟ قال: الشَّعِثُ التَّفِلُ، قال: وأَيُّ الحجَّ أفضلُ؟ قال: العَجُّ والثَّجُّ، قال: وما السبيلُ؟ قال: الزَّادُ والراحِلَةُ» . أخرجه الترمذي (¬1) . -[440]-
S (الشعث) : البعيد العهد بتسريح شعره وغسله.
(التفل) : التارك للطيب واستعماله.
(العج) : رفع الصوت بالتلبية.
(الثج) : سيلان دماء الهدي.
¬__________
(¬1) رقم (3001) في التفسير، باب ومن سورة آل عمران، وأخرجه أيضاً ابن ماجة رقم (2896) في المناسك، باب ما يوجب الحج، والبغوي في " شرح السنة ". وفي سنده إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي وهو متروك كما قال الحافظ في " التقريب ". وقال الترمذي: هذا الحديث لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي، وقد تكلم بعض أهل العلم في إبراهيم بن يزيد من قبل حفظه، أقول: ولكن للحديث شواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن، منها ما رواه الترمذي وابن ماجة والحاكم والبيهقي من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه، واستغربه الترمذي. انظر " تلخيص الحبير " للحافظ ابن حجر 2 / 239، 240.
Mإسناده ضعيف: أخرجه ابن ماجة (2896) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنما مروان ابن معاوية (ح) وحدثنا علي بن محمد، وعمرو بن عبد الله، قالا: حدثنا وكيع. «الترمذي» 813 قال: حدثنا يوسف بن عيسى، قال: حدثنا وكيع. وفي (2998) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق.
ثلاثتهم- عن إبراهيم بن زيد المكي، عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي فذكره.
قلت: مداره علي إبراهيم بن يزيد المكي تركوه. قال أبو عيسى الترمذي: لا نعرفه إلا من حديثه.