كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 3)

1808 - (س) عائشة -رضي الله عنها- قالت: «أغارَ قومٌ على لِقَاحِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فَأخَذَهْم، فَقَطعَ أيديَهْم وأَرجُلَهُمْ، وسَمَلَ أعْيُنَهم» .
وفي رواية عن عروة مرسلاً قال: «أَغَارَ قومٌ من عُرينةَ على لِقَاحِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فَاستاقُوها، وقَتَلُوا غلاماً له، فَبَعثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في آثارهم ... الحديث» . أخرجه النسائي (¬1) .
¬__________
(¬1) 7 / 99 في تحريم الدم، باب تأويل قول الله عز وجل: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} ، وإسناده حسن.
1809 - (د س) أبو الزناد عبد الله بن ذكوان «أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لمَّا قطع الذين سَرقوا لِقاحَهُ وسَمَلَ أعينهم بالنار، عاتبه الله تعالى في ذلك، فأنزل الله تعالى: {إنَّما جزاءُ الَّذينَ يُحاربونَ الله ورسولَهُ ويسعونَ في الأرضِ فساداً أن يُقتَّلوا أَو يُصَلَّبُوا أو تُقَطَّعَ أيْدِيهْم وأرجُلُهم من خِلافٍ أو يُنْفَوا من الأرضِ ذلكَ لهم خِزيُ في الدنيا ولَهم في الآخرةِ عذابٌ عَظيمُ} [المائدة: 33] » أخرجه أبو داود والنسائي (¬1) .
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود رقم (4370) في الحدود، باب ما جاء في المحاربة، والنسائي 7 / 100 في تحريم -[494]- الدم، باب {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} ، ورجاله ثقات، إلا أنه مرسل. ويشهد له معنى الذي قبله.
Mمرسل: أخرجه أبو داود 4370، والنسائي (17-1) كلاهما عن أحمد بن عمرو بن السرح، قال: أخبرنا بن وهب قال: أخبرني الليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن أبي الزناد، فذكره.

الصفحة 493