1920 - (س) سعيد بن المسيب -رحمه الله- قال: «غَرَّبَ عمرُ ربيعةَ بنَ أُمَيّةَ في الخمر إلى خيبر، فَلحِقَ بِهِرَقْلَ، فَتَنَصَّرَ، فقال عمرُ: لا أُغَرِّبُ بعدهُ مسلماً» . أخرجه النسائي (¬1) .
¬__________
(¬1) 8 / 319 في الأشربة، باب تغريب شارب الخمر، وإسناده حسن.
Mإسناده حسن:أخرجه النسائي (8/319) قا: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: ثنا عبد الأعلى بن حماد قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: حدثني عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب، فذكره.
1921 - () عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - «أمَرَ مَولاهُ أسلَمْ أَنْ يَأتِيَهُ بسوطٍ يَجلدُ به قُدامةَ بن مَظْعُونٍ في حَدِّ الخمر، فَجاءهُ بسوطٍ لَيِّنٍ، فقال: أخذَتْكَ دِقْرَارَةُ أهْلكَ» .
هذا طرفٌ من حديث طويل، قد أخرج أولَّه البخاري في ذكر من شهد بدراً (¬1) .
وذكر هذا القدر [منه] رزين في كتابه، ولم أجده في الأصول، إلا أن الحميديَّ لما ذكر الطرف الذي أخرجه البخاري من أوله - وهو مذكور في مسند عمر - قال: وقد وقع لنا هذا الحديث بتمامه بهذا الإسناد، وذكر الحديث بطوله، وجاء في جملته هذا القدر الذي ذكره رزين. -[594]-
S (دِقْرارة أهلك) : الدِّقرارة: واحدة الدقارير، وهي الأباطيل وعادات السوء، والمعنى: أن عادة السوء التي عادة قومك، وهي العدول عن الحق والعمل بالباطل، قد عرضت لك فعملت بها، وذلك أن أسلم كان عبدا بجاويّاً (¬2) .
¬__________
(¬1) انظر " الفتح " 7 / 247، في المغازي، باب شهود الملائكة بدراً.
(¬2) " بجا ": قبيلة، والبجاويات منسوبة إليها. وفي القاموس: " بجاوة " بضم الباء على وزن زغاوة، أرض النوبة، منها النوق البجاويات، ووهم الجوهري، و " بجاية " - بكسر الباء - بلد بالمغرب.
Mأخرجه البخاري في (7/247) كتاب المغازي باب شهود الملائكة بدرا.