2183 - (س) شداد بن أوس - رضي الله عنه -: «أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- كانَ يقول في صلاته: اللَّهمَّ إِني أَسألُكَ الثَّبَاتَ في الأمر، والعزيمةَ على الرُّشدِ، وأسألُكَ شُكْرَ نِعْمَتِك، وحُسنَ عِبَادَتِك، وأسألُك قَلباً سَليماً، ولِسَاناً صَادِقاً، وأسألُك مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعُوذُ بِك من شَرِّ ما تَعْلَمُ، وأستغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ» . أخرجه النسائي (¬1) .
¬__________
(¬1) 3 / 54 في السهو، باب نوع آخر من الدعاء، وأخرجه أيضاً أحمد في " المسند " 4 / 125، والترمذي رقم (3404) ، وفي إسناده ضعف، وسيأتي رقم (2245) .
Mإسناده ضعيف، للجهالة: أخرجه أحمد (4/125) قال: حدثنا يزيد بن هارون. والترمذي (3407) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (يزيد، وسفيان) عن أبي مسعود الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، فذكره.
* أخرجه النسائي (3/54) . وفي الكبرى (1136) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء، عن شداد بن أوس. فذكره، ليس فيه: «عن رجل من بني حنظلة» .
* في رواية يزيد بن هارون: «عن الحنظلي» ،وزاد في أول الحديث: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلمنا كلمات، ندعو بهن في صلاتنا، أو قال: في دبر صلاتنا....» ثم ذكر الحديث.
* وفي رواية حماد بن سلمة: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في صلاته: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ... » الحديث.
2184 - (س) عطاء بن السائب - رحمه الله-: عن أبيه قال: صلَّى بِنَا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ صَلاة، فَأوجَزَ فيها، فقال له بَعضُ القَومِ: «لقد خَفَّفْتَ وأوجَزْتَ الصلاةَ، فقال: أمَا عليَّ ذلك، لقد دعوتُ فيها بِدَعوَاتٍ سَمِعْتُهنَّ من رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ رَجلٌ من القومِ - هو أبي، غَيرَ أنه كَنَى عن نَفْسِهِ - فسألَهُ عن الدُّعاءِ؟ ثم جاءَ، فَأخبَرَ بِهِ القومَ: اللهمَّ بِعلْمِكَ الغَيبَ، وَقُدرَتِكَ على الخَلقِ، أحيني ما عَلِمْتَ الحيَاةَ خَيْراً لي، وتَوَفَّني إذا عَلِمْتَ الوفاةَ خَيراً لي، اللهمَّ وأسألك خشيتك في الغيبِ والشهادة، وأَسألك كلمة الحقِّ في الرضى والغضب، وأسأَلك القَصْدَ في الفقر والغنى، وأسألك نعيماً لا يَنْفَدُ، وأسألك قُرَّة عينٍ لا تنقطع، وأسألك الرِّضىَ بعدَ القَضاءِ، وأسأَلك بَردَ العَيشِ بَعدَ المَوتِ، وَأَسأْلك لَذَّةَ النظر إلى وَجهِكَ، والشَّوقَ إلى لِقَائِكَ، في غير ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنَةٍ مُضِلَّة، -[211]- اللهمَّ زَيِّنَّا بِزِينةِ الإيمانِ، واجعلنا هُدَاة مَهْدِيِّينَ» .
وفي رواية عن قيس بن عُبَاد (¬1) قال: صَلَّى عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ بالقَومِ صلاة أَخَفَّها، فَكَأنَّهمْ أنْكَرُوهَا، فقال: أَلَم أُتِمَّ الركوعَ والسجودَ؟ قالوا: بَلى، قال: أمَا إِني دَعَوتُ فيها بِدُعَاءٍ كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- يَدعُو بِهِ: اللهمَّ ... وذكر الحديث، وفيه كلمة: الإخلاص بدل: الحق أخرجه النسائي (¬2) .
¬__________
(¬1) في الأصل: قيس بن عبادة، والتصحيح من النسائي، وكتب الرجال.
(¬2) 3 / 54 و 55 في السهو، باب نوع آخر من الدعاء، وإسناده جيد.
Mإسناده صحيح، إن كان حماد هو ابن زيد: أخرجه النسائي (3/54) قال: أخبرنا حبيب بن عربي، قال: ثنا حماد، قال: ثنا عطاء بن السائب، فذكره.
* ورواية قيس بن عباد:
أخرجها النسائي (3/55) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا شريك، عن أبي هاشم الواسطي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، فذكره.
* أخرجه أحمد (4/264) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي (4/264) أيضا قال: حدثنا إسحاق الأزرق. كلاهما (أسود، وإسحاق) عن شريك، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، قال: صلى بنا عمار.... فذكر نحوه. ليس فيه «قيس بن عباد» .
* رواية أسود مختصرة على: «صلى عمار صلاة فجوز فيها، فسئل، أو فقيل له، فقال: ما خرمت من صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» .