كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 4)

2213 - (م ت د س) أبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله -: قال: سألتُ عائشةَ رضي الله عنها -: «بِأي شيءٍ كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ إذا قَامَ من الليل؟ قالت: كانَ إذا قامَ من الليلِ افْتَتَحَ صلاتَهُ: اللهمَّ رَبَّ جبرِيلَ ومِيكائِيلَ وإِسرافيلَ، فَاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عَالِمَ الغيبِ والشهادَةِ، أنْتَ تحكُمُ بَينَ عِبَادِكَ فِيما كانوا فيه يَختَلِفُونَ، اهدني لمَا اختُلِفَ فيه من الحقِّ بإِذنِكَ، إنَّكَ تَهدِي مَنْ تَشاءُ إلى صِرَاطٍ مُستَقِيمٍ» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (¬1) .
¬__________
(¬1) رواه مسلم رقم (770) في صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، والترمذي رقم (3416) في الدعوات، باب ما جاء في الدعاء عند افتتاح الصلاة بالليل، وأبو داود رقم (767) في الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، والنسائي 3 / 212 و 213 في قيام الليل، باب بأي شيء تستفتح صلاة الليل.
Mصحيح: تقدم تخريجه.
2214 - (د) شريق الهوزني: قال: دَخَلْتُ على عائشَةَ - رضي الله عنها - فَسَألتُها: «بِمَ كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يَفْتَتِحُ إذا هَبَّ من الليل؟ فقالت: لقد سَأَلْتَني عن شَيءٍ مَا سألني عنه أحدٌ قبلَك، [كانَ] إذا هَبَّ من الليلِ كَبَّرَ اللهَ عَشراً، وحَمِدَ اللهَ عشراً، وقال: سبحَانَ اللهِ وبِحَمدِهِ عشراً، وقال: سُبحانَ المَلِك القُدُّوس عشراً، واستَغفَرَ عشراً، وهَلَّل الله عَشْراً، ثم قال: اللَّهُمَّ إني أعوذُ بِكَ من ضِيقِ الدُّنيا، وضِيقِ يَوْمِ القيامَةِ عشراً، ثم يَفْتَتِحُ -[236]- الصَّلاة» . أخرجه أبو داود (¬1) .
S (هب) : من النوم يهب: إذا انتبه.
¬__________
(¬1) رقم (5085) في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، وإسناده ضعيف.
Mإسناده ضعيف: أخرجه أبو داود (5085) قال: حدثنا كثير بن عبيد. والنسائي في عمل اليوم والليلة (871) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان.
كلاهما (كثير بن عبيد، وعمرو بن عثمان) عن بقية بن الوليد، عن عمر بن جعثم. قال: حدثني الأزهر ابن عبد الله الحرازي. قال: حدثني شريق الهوزني، فذكره.

الصفحة 235