كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 4)

2219 - (د) أبو عياش الزرقي - رضي الله عنه -: وفي رواية: ابن أبي عائِش وفي أخرى: ابن عائش: أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ قَالَ إذا أَصْبَحَ: لا إِلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْك، ولَهُ الحَمْدُ، وَهُو عَلَى كُل شيءٍ قديرٌ، كانَ لَهُ عَدْلُ عِتْقِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إسماعيل عليه السلام، وكُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وحُطَّ عنهُ عَشرُ سَيئَاتٍ، ورفِعَ لَهُ عَشرُ دَرَجَاتٍ، وكانَ في حِرْزٍ مِنَ الشَّيطَانِ حتى يُمسيَ، فإن قَالَها إذا أمسى كانَ لَهُ مِثلَ ذلك حتى يُصبِحَ. قال حَمَّاد: فرأى رجلٌ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- في النوم، فقال: يا رسول الله، إن أبا عَيَّاشٍ يُحَدِّثُنا عَنكَ بِكَذَا وكذا؟ قال: صدقَ أبو عيَّاش» أخرجه أبو داود (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (5077) في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، ورواه أيضاً ابن ماجة رقم (3867) في الدعاء، باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، وإسناده جيد، قال الحافظ ابن حجر في " تخريج الأذكار ": حديث صحيح، رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي في " الكبرى "، وابن ماجة، والفريابي.
M1- أخرجه أحمد (4/60) وابن ماجة (3867) قال: حدثنا أبو بكر. والنسائي في عمل اليوم والليلة (27) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب.
ثلاثتهم (أحمد، وأبو بكر، وإبراهيم) قالوا: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
2- وأخرجه أبو داود (5077) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، ووهيب.
كلاهما (حماد، ووهيب) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره.
* رواية وهيب، قال: (عن ابن أبي عائش) . كذا في المطبوع من سنن أبي داود، وفي تحفة الأشراف (12076) (عن ابن أبي عياش) .
قلت: صححه الحافظ في تخريج الأذكار وعزاه للفريابي.
2220 - (ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «مَن قال حينَ يُصبحُ أو يُمسي: اللهمَّ إني أصبَحتُ أُشْهِدكَ وأُشْهِدُ -[240]- حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِله إلا أنتَ، وأَنَّ مُحمَّداً عَبْدُكَ ورَسولُكَ، أَعتَقَ اللهُ رُبُعَهُ مِنَ النارِ، فمن قالها مَرَّتَين: أَعتَقَ اللهُ نِصْفَه مِنَ النَّارِ، فَمن قالها ثلاثاً: أَعْتَقَ اللهُ ثلاثةَ أربِاعِهِ مِنَ النَّارِ، ومن قالها أربعاً: أعتَقَهُ اللهُ مِن النَّارِ» . أخرجه أبو داود.
وفي روايةٍ: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ قَالَ حينَ يُصبحُ: اللهمَّ أصبَحنا نُشْهِدُكَ، ونُشهِدُ حَمَلَةَ عَرشِكَ (¬1) ، وملائِكَتَكَ وجميعَ خَلْقِكَ بأنكَ أنتَ اللهُ، لا إلهَ إلا أنتَ وحدكَ لا شريكَ لكَ، وأنَّ مُحمداً عَبدُكَ ورسولُكَ، إلا غَفَرَ اللهُ لهُ ما أصابَ في يومِهِ ذلك، وإن قَالَهَا حينَ يُمسي، غَفرَ اللهُ لَهُ ما أصابَ في تلكَ اللَّيلةِ من ذَنْبٍ» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (¬2) .
¬__________
(¬1) في الأصل: اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك، وما أثبتناه من رواية الترمذي.
(¬2) رواه الترمذي رقم (3495) في الدعوات، باب رقم (81) ، وأبو داود رقم (5069) في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، وهو حديث حسن بشواهده، وقد ذكر بعضها الحافظ ابن حجر في " تخريج الأذكار "، كما في " الفتوحات الربانية على الأذكار النووية " لابن علان الصديقي.
Mرواه عن أنس، مسلم بن زياد: أخرجه البخاري في الأدب المفرد (1201) قال: حدثنا إسحاق. وأبو داود (5078) قال: حدثنا عمرو بن عثمان. والترمذي (3501) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: أخبرنا حيوة. والنسائي في عمل اليوم والليلة (9) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. وفي (10) قال: أخبرني عمرو بن عثمان، وكثير بن عبيد.
أربعتهم (إسحاق، وعمرو، وحيوة، وكثير) عن بقية بن الوليد، عن مسلم بن زياد، فذكره.
ورواه عنه مكحول الدمشقي:
أخرجه أبو داود (5069) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن أبي فديك، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد المجيد، عن هشام بن الغاز بن ربيعة، عن مكحول، فذكره.
قلت: أورد الحافظ له شواهد في تخريج الأذكار.

الصفحة 239