2233 - (د) أبو مالك الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «قالوا: يا رسولَ الله، حَدِّثنا بِكَلِمَةٍ نقولها إذا أصبَحنَا وأمسينا واضْطَجَعْنَا، قال: قولوا: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيْبِ والشَّهَادَةِ، أنتَ رَبُّ كل شَيءٍ، والملائِكةُ يَشهَدونَ أنَّكَ لا إلهَ إلا أنتَ، فإِنَّا نَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ أنفُسِنا، ومِنْ شَرِّ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، وَشِرْكِهِ، وأنْ نَقْتَرِفَ سُوءاً، أو نَجُرَّهُ إلى مُسلم» . أخرجه أبو داود (¬1) .
S (نقترف) : الاقتراف: الاكتساب.
(شر الشيطان وشركه) : شرك الشيطان ما يدعو إليه ويوسوس به من الإشراك بالله تعالى، ومن رواه بفتح الشين والراء عنى: حبائله ومصائده.
¬__________
(¬1) رقم (5083) في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح من حديث محمد بن إسماعيل بن عياش الحمصي عن أبيه، عن ضمضم عن شريح عن أبي مالك، ومحمد بن إسماعيل بن عياش، عابوا عليه أنه حدث عن أبيه بغير سماع، أقول: ولكن يشهد له حديث أبي راشد الحبراني الذي بعده رقم (2235) فهو به حسن.
Mإسناده ضعيف: أخرجه أبو داود (5083) قال: حدثنا محمد بن عوف. قال: حدثنا محمد بن إسماعيل. قال: حدثني أبي، قال ابن عوف: ورأيته في أصل إسماعيل، قال: حدثني ضمضم، عن شريح. فذكره.
قلت: محمد بن إسماعيل هو الحمصي، حدث عن أبيه بغير سماع.
2234 - (د) وقال أبو داود: وبهذا الإسناد: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أصبَحَ أحَدُكُم فَليَقُل: أصبَحنا وأصبَحَ المُلْكُ للهِ رَبِّ العَالمينَ، اللهمَّ -[250]- إِني أَسأَلُكَ خَيْرَ هذا اليومِ: فَتحَهُ، ونَصْرَهُ، ونُورَهُ، وبَركَتهُ، وهُداه، وأعوذُ بكَ من شَرِّ ما فِيهِ، وشَرِّ ما بَعدَهُ، ثم إذا أمسى فَلْيَقُل مِثْلَ ذلك» (¬1) .
S (فتحه) : الفتح: النصر والظفر.
¬__________
(¬1) رقم (5083) في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، وهو حديث حسن.
Mإسناده ضعيف: راجع التخريج السابق.