كتاب جامع الأصول (اسم الجزء: 4)

2238 - () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ ما أَصْبَحَ بي من نِعْمَةٍ، أَوْ بأحدٍ مِنْ خَلقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شريكَ لَكَ، فقد أدَّى شُكْرَ ذلك اليوم» أخرجه ... (¬1) .
¬__________
(¬1) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وقد أخرجه أبو داود رقم (5073) في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، وفي سنده عبد الله بن عنبسة، لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات، ورواه ابن حبان في صحيحه رقم (2361) موارد، وقد حسنه الحافظ ابن حجر في " تخريج الأذكار "، وقال بعد تخريجه: عن يحيى بن صالح، عن سليمان بن بلال، عن ربيعة ابن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عنبسة عن ابن غنام، حديث حسن، أخرجه النسائي في " الكبرى " والفريابي في " الذكر "، وأخرجه أبو داود وسمى ابن غنام، قال: ورواه جماعة عن عبد الله بن وهب عن سليمان بن بلال بسنده، قال الحافظ: أخرجه كذلك النسائي والمعمري وابن حبان في صحيحه من طرق عن عبد الله بن وهب، ووافق ابن وهب سعيد بن أبي مريم عند الطبراني. أقول: وقد تقدم الحديث رقم (2229) .
Mإسناده ضعيف: لم أقف عليه من حديث ابن عباس وقد تقدم، من حديث عبد الله بن غنام.
2239 - () عبد الرحمن بن أبزى - رحمه الله -: عن أبيه: «أَن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقولُ إذا أصْبَحَ: أَصْبَحْنَا على فِطْرَةِ الإسلامِ، وكلمةِ الإخْلاصِ، وعلى دِينِ نَبِيّنَا محمدٍ -صلى الله عليه وسلم-، وعلى مِلَّةِ أَبينا إبراهيمَ، حَنِيفاً مُسْلِماً، وما كانَ من المُشْرِكِينَ» أخرجه ... (¬1) . -[253]-
S (فطرة الإسلام) : الفطرة: ابتداء الخلقة، وهي إشارة إلى كلمة التوحيد حين أخذ الله العهد بها على ذرية آدم، فقال: {ألَسْتُ بِرَبِّكُم قالُوا بَلَى} [الأعراف: 172] وقيل: الفطرة هاهنا: السنة.
(كلمة الإخلاص) : قول: لا إله إلا الله.
¬__________
(¬1) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، والحديث رواه أحمد في " المسند " 3 / 406 والدارمي 2 / 262 في " الدعاء "، باب ما يقول إذا أصبح، وابن السني صفحة (12) ، وإسناده حسن.
Mرواه سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه:
1- أخرجه أحمد (3/406) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (3/407) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن شعبة. والنسائي في عمل اليوم والليلة (2) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال حدثنا يحيى، عن سفيان. وفي (3) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (54„) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا شبابة، قال: سمعت شعبة.
كلاهما (شعبة، وسفيان) عن سلمة بن كهيل، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، فذكره. * في رواية محمد بن جعفر، ويحيى بن سعيد: (ابن عبد الرحمن بن أبزى) لم يسمياه.
* في رواية شبابة، قال: سمعت شعبة يقول: أتيت محمدا - يعني ابن أبي ليلى - فقلت: أقرئني عن سلمة حديثا مسندا عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، فحدث عن ابن أبي أوفى، قال: إذا أصبح: أصبحنا على الفطرة، فذكر الدعاء، قال شعبة: فأتيت سلمة فذكرت ذلك له فقال: لم أسمع من ابن أبي أوفى، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا شيئا.
قلت: ولا من قول ابن أبي «أوفى» ؟ قال: لا، قلت: ولا حدثت عنه؟ قال: لا، ولكني سمعت ذرا يحدث عن سعيد بن عبد الرحمن ابن أبزى، عن أبيه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، أنه كان إذا أصبح قال ذلك. فرجعت إلى محمد، وفي موضع آخر من كتابي - فدخلت على محمد - فقلت: أين ابن أبي أوفى من ذر، وفي موضع آخر: أين ذر من ابن أبي أوفى؟ قال: هكذا ظننت، قلت: هكذا تعامل بالظن؟.
* أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة تحفة الأشراف (9684) عن أحمد بن عثمان بن حكيم، عن بكر بن عبد الرحمن، عن عيسى بن المختار، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن سلمة، عن سعيد ابن عبد الرحمن ابن أبزى، فذكره. (ليس فيه ذر) .
- ورواه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، قال:
أخرجه أحمد (3/407) قال: حدثنا وكيع. وفي (3/407) قال: حدثنا يحيى بن سعيد والدارمي (2691) قال: أخبرنا محمد بن يوسف. والنسائي في عمل اليوم والليلة (1) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. وفي (343) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان أبو الحسن الرهاوي، قال: حدثنا أبو داود - وهو عمر بن سعيد الحفري - وفي (344) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم - وهو ابن يزيد الجرمي -.
خمستهم (وكيع، ويحيى بن سعيد، ومحمد بن يوسف، وأبو داود الحفري، وقاسم) عن سفيان، قال: حدثنا سلمة بن كهيل، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، فذكره.

الصفحة 252