2243 - (م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أنه أمر رجلاً قال: إذا أَخَذْتَ مَضجَعَك، قُلْ: اللَّهمَّ أنت خلقت نفسي، وأنت تَتوفَّاها، لك مماتُها ومَحياها، إنْ أَحيَيتَها فاحفَظها، وإن أَمتَّها فاغْفِر لها، اللَّهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، فقيل له: سمعتَ هذا من عمر؟ قال: سمعتُه من خيرٍ من عمر، من رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (2712) في الذكر والدعاء، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع.
Mصحيح: أخرجه أحمد (2/79) (5502) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. ومسلم (8/78) قال: حدثنا عقبة بن مكرم العمي، وأبو بكر بن نافع، قالا: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة. والنسائي في عمل اليوم والليلة (796) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا غندر، عن شعبة. وفي (797) قال: أخبرنا زياد بن يحيى، قال: حدثنا بشر بن المفضل.
كلاهما (شعبة، وبشر) عن خالد، قال: سمعت عبد الله بن الحارث، فذكره.
2244 - (م د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فِرَاشِهِ قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا، وآوانا، فكم مِمَّنْ لا كافيَ له ولا مُؤوي» أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود (¬1) .
S (وآوانا) : أي: جمعنا وضمنا إليه، وأويت إلى المنزل: إذا رجعت إليه ودخلته (*) .
¬__________
(¬1) رواه مسلم رقم (2715) في الذكر والدعاء، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، والترمذي رقم (3393) في الدعوات، باب ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه، وأبو داود رقم (5053) في الأدب، باب ما يقال عند النوم. وفي الأصل في آخره: ولا مؤوي له، والتصحيح من مسلم والترمذي وأبو داود.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: (كذا) ، وقال في كتابه النهاية 1 / 83: " (وآوانا) أي: ردّنا إلى مأوى لنا ولم يجعلنا منتشرين كالبهائم، والمأوَى المنزل "
Mصحيح:
1- أخرجه أحمد (3/153) ، وعبد بن حميد (1335) قالا: حدثنا حسن بن موسى.
2- وأخرجه أحمد (3/167) قال: حدثنا أبو كامل.
3- وأخرجه أحمد (3/253) والترمذي (3396) وفي الشمائل (259) قال: حدثنا إسحاق بن منصور.
كلاهما (أحمد، وإسحاق) قالا: حدثنا عفان بن مسلم.
4- وأخرجه عبد بن حميد (1351) ، والبخاري في الأدب المفرد (1206) قالا: حدثنا سليمان بن حرب. 5- وأخرجه مسلم (8/79) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. وأبو داود (5053) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. قالا (أبو بكر، وعثمان) : حدثنا يزيد بن هارون.
6- وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (799) قال: أخبرنا أبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بهز.
ستتهم (حسن، وأبو كامل، وعفان، وسليمان، ويزيد، وبهز) عن حماد بن سلمة، عن ثابت، فذكره.
2245 - (ت) رجل من بني حنظلة - رحمه الله -: قال: «صَحِبتُ شدَّادَ -[259]- بن أوس، فقال: ألا أُعَلِّمُك ما كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يُعَلِّمُنَا أن نقول؟ : اللهم إني أسألك الثَّبَاتَ في الأمر، وأَسأَلُكَ عَزِيمةَ الرُّشْد، وأسألك شُكْرَ نِعمَتك، وأَسألك لساناً صادقاً، وقلباً سليماً، وأعوذ بكَ من شرِّ ما تعلَمُ، وأسألك من خير ما تعلم، وأستَغْفِرُكَ مما تعلم، إنك أنت علامُ الغُيوب. قال: وقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: ما مِن مسلم يأخذُ مَضْجَعه فيقرأ سورة من كتاب الله، إلا وكَّل اللهُ به ملَكاً، فلا يقْرَبهُ شيءٌ يؤذِيه حتى يَهُبَّ متى هَبَّ» أخرجه الترمذي (¬1) .
¬__________
(¬1) رقم (3404) في الدعوات، باب سؤال الثبات في الأمر، وفي سنده جهالة الرجل من بني حنظلة، ولكن يشهد له حديث شداد بن أوس عند النسائي وقد تقدم رقم (3184) ، ورواه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي، وأخرجه ابن حبان في صحيحه رقم (2416) موارد.
Mإسناده ضعيف، للجهالة: أخرجه أحمد (4/125) قال: حدثنا يزيد بن هارون. والترمذي (3407) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (يزيد، وسفيان) عن أبي مسعود الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، فذكره.
* أخرجه النسائي (3/54) وفي الكبرى (1136) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء، عن شداد بن أوس، فذكره، ليس فيه: عن رجل من بني حنظلة.
* في رواية يزيد بن هارون: عن الحنظلي، وزاد في أول الحديث: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يعلمنا كلمات، ندعو بهن في صلاتنا، أو قال: في دبر صلاتنا ... » ثم ذكر الحديث.
*وفي رواية حماد بن سلمة: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كان يقول في صلاته: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ... الحديث.